متابعات :السودانية نيوز
علق معهد أبحاث The Capitol الأمريكي على تقرير صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست بخصوص استخدام الجيش السوداني للسلاح الكيميائي، عبر مقال للبروفيسور بيل ميخائيل.
وقال ميخائيل إن الحرب في السودان دخلت مرحلة جديدة مقلقة للغاية، وإن التحقيقات تثير تساؤلات جدية حول وجود برنامج سري ومخزونات مرتبطة بالجيش.
وأكد أن التقارير التي نشرت في اليوم نفسه تقدم أدلة تتجاوز مجرد مزاعم فردية، وتشير إلى احتمال تطوير عوامل كيميائية أو تخزينها أو استخدامها، وهي قضية تتطلب اهتماماً دولياً عاجلاً.
وأضاف: لا يمكن التعامل مع هذه الادعاءات باعتبارها مجرد اتهام عابر، فقد خلصت الولايات المتحدة رسمياً بالفعل إلى أن الحكومة السودانية استخدمت أسلحة كيميائية وفرضت عقوبات إضافية، ويجب معرفة القيادة والمسؤولين المتورطين وفرض عقوبات إضافية عليهم.
وشدد على أنه إذا تأكد الاستخدام ضد المدنيين فلن تكفي الإدانة، بل يجب دعم تحقيق مستقل قادر على كشف الحقائق وتحديد المسؤولين والحفاظ على الأدلة للمحاكمات، وأن تشمل المساءلة الجميع بغض النظر عن الرتب.
وختم قائلاً: يجب ألا يتحول السودان إلى مختبر للأسلحة الكيميائية، ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يستمر في غض الطرف، وعلى الحكومات والمنظمات الدولية المطالبة بالشفافية وتيسير التحقيقات المستقلة وضمان مثول الجناة أمام العدالة.