متابعات : السودانية نيوز
أعربت منظمة مناصرة ضحايا دارفور عن قلقها البالغ إزاء التطورات العسكرية في مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق، مشيرة إلى أن محطات وقود تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى، وفق إفادات شهود نقلتها المنظمة، إلى مقتل أربعة مدنيين.
وقالت المنظمة إن الهجمات وقعت مساء 13 سبتمبر 2026، في حدود الساعة التاسعة ليلاً بتوقيت السودان، عندما استهدف سرب من الطائرات المسيّرة عدداً من محطات الوقود داخل مدينة الدمازين.
وأوضحت أن المواقع التي تعرضت للقصف شملت محطة «نوافل» ومحطة «الجامعة» ومحطة في حي المطار، مشيرة إلى أن الهجمات أسفرت عن سقوط أربعة قتلى من المدنيين، من بينهم شخص كان يعمل حارساً في محطة نوافل.
وبحسب المنظمة، تسببت الانفجارات في حالة من الذعر والخوف وسط السكان، ولا سيما النساء والأطفال، فيما استمرت أصوات الانفجارات والتداعيات الناجمة عنها حتى ساعات الصباح.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المعارك في إقليم النيل الأزرق وتصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية، ما يثير مخاوف بشأن سلامة المنشآت المدنية والمناطق المأهولة بالسكان.
وحذرت المنظمة من أن استهداف منشآت مدنية، بما فيها محطات الوقود، يعرض حياة السكان للخطر، وقد يؤدي إلى أضرار مادية واسعة وتعطيل الخدمات المرتبطة بالنقل والطاقة والإمدادات.
وطالبت منظمة مناصرة ضحايا دارفور جميع أطراف النزاع بالامتناع عن استهداف المدنيين والأعيان المدنية، ودعت إلى الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني أثناء العمليات العسكرية.
كما شددت على ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية السكان في المناطق التي تشهد مواجهات، خصوصاً مع تزايد المخاوف من امتداد العمليات العسكرية إلى المناطق السكنية والمنشآت ذات الطابع المدني.
ولم يتضمن البيان المعروض تفاصيل عن الجهة التي نفذت الهجمات، كما لم يورد رداً من الأطراف العسكرية المعنية بشأن ملابسات القصف أو حصيلة الضحايا.
وتبقى المعلومات المتعلقة بالهجوم وحصيلة القتلى بحاجة إلى تحقق مستقل، في ظل صعوبة الوصول إلى مناطق القتال واستمرار العمليات العسكرية في الإقليم.