الخرطوم – خاص
تعتزم منظمتان عاملتان في المجال الإنساني وحقوق الإنسان، هما منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين، تدشين التقرير النصف سنوي لعام 2026 حول واقع المساعدات الإنسانية في منتصف شهر أغسطس المقبل.ويستعرض التقرير، الذي يصدر للمرة الثانية هذا العام، حجم وتفاصيل المساعدات التي قدمتها المنظمتان خلال النصف الأول من 2026 في مناطق النزوح والتأثر بالنزاعات، خاصة في إقليم دارفور والمعسكرات الحدودية. كما يرصد أبرز الفرص والتحديات التي تواجه العاملين في الحقل الإنساني في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية وتزايد أعداد النازحين واللاجئين.وأوضحت المنظمتان في بيان مشترك أن التقرير يهدف إلى تقديم صورة واقعية وموثقة عن الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ومدى الاستجابة المقدمة من المنظمات الوطنية والدولية، إلى جانب تسليط الضوء على الفجوات التي لا تزال تعيق وصول الدعم إلى مستحقيه.ويتضمن التقرير ثلاثة محاور رئيسية. المحور الأول يتناول حجم المساعدات المقدمة من غذاء وإيواء ومياه وصحة وتعليم، والمناطق الجغرافية التي تمت تغطيتها، وعدد المستفيدين المباشرين. أما المحور الثاني فيركز على الفرص والتحديات التي واجهت فرق العمل الميداني، بما في ذلك صعوبات الوصول، نقص التمويل، والعراقيل الأمنية والإدارية. ويخصص المحور الثالث لـ التوصيات التي تقدمها المنظمتان إلى الحكومة والجهات المانحة والمنظمات الشريكة، بهدف تحسين آليات الاستجابة الإنسانية وضمان وصول المساعدات بشكل عادل وشفاف، وتعزيز حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.وأكدت المنظمتان أن إصدار هذا التقرير يأتي في إطار التزامهما بتوثيق الأوضاع الإنسانية والمساهمة في صنع القرار المستند إلى البيانات، والدعوة إلى مزيد من التنسيق بين الفاعلين الإنسانيين لتجنب ازدواجية الجهود.ودعت المنظمتان وسائل الإعلام والشركاء والجهات ذات الصلة لحضور فعالية التدشين المقررة في منتصف أغسطس 2026، مشيرتين إلى أن التقرير سيكون متاحاً باللغتين العربية والإنجليزية، وسيتضمن توصيات عملية قابلة للتنفيذ على المدى القصير والمتوسط.وشددتا على أن استمرار الدعم الدولي والمحلي يمثل ركيزة أساسية لتخفيف معاناة المتأثرين وتحقيق الاستقرار المجتمعي في مناطق النزاع.