الخرطوم – خاص
وصف وزير النفط بحكومة السلام والوحدة، تاسيس الباشا طبيق، الحديث عن العودة إلى منبر جدة في الوقت الراهن بأنه “ليس سوى حقنة تخدير سياسية”، مؤكداً أنه “لا يعكس دعوة جادة وصادقة لإيقاف الحرب أو معالجة جذور الأزمة السودانية”.
وقال طبيق في تصريح صحفي اليوم، إن “جدة تجاوزت مرحلتها، ولم تعد تصلح كأرضية سياسية لمعالجة التعقيدات الجديدة للحرب”، مشيراً إلى أن “معارك فك الرسن اليوم هي التي ترسم موازين القوة وتفرض معادلات التفاوض في المرحلة المقبلة”.
وأضاف أن طرح فكرة منابر تفاوض جديدة في هذا التوقيت، “قبل اكتمال المعادلة السياسية والعسكرية، لا يعدو كونه محاولة لإعادة إنعاش جيش الإخوان ومنحه متنفساً سياسياً بعد التطورات الميدانية المتسارعة”.وتابع: “جدة أصبحت من الماضي، والسودان يحتاج إلى منبر جديد لا يُدار بمنطق الوصاية أو المحاصصة”.
وحدد الوزير 4 معايير أساسية لأي منبر تفاوضي مستقبلي، هي: الحياد، الشفافية، التوازن، وعدم منح الجيش إمتيازاً سياسياً على حساب إرادة الشعب السوداني.وختم طبيق قائلاً: “فلا سلام حقيقياً بلا عدالة، ولا تفاوض جاد بلا توازن، ولا مستقبل للسودان بمنابر تُعيد إنتاج الأزمة ذاتها”.