متابعات:السودانية نيوز
أكد المجلس الأعلى للثقافة والشباب والرياضة بولاية وسط دارفور أهمية الحفاظ على التنوع الثقافي وتعزيزه باعتباره ركيزة أساسية لبناء السلام والتنمية المجتمعية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، الذي يوافق 21 مايو 2026.
وفي رسالة تهنئة أصدرها أمين المجلس الأعلى للثقافة والشباب والرياضة بولاية وسط دارفور، الدكتور زكريا آدم محمد الرشيد، تقدم المجلس بالتهاني لمواطني الولاية والشعوب المحبة للسلام بهذه المناسبة، مؤكداً أن وسط دارفور تمثل نموذجاً مصغراً للسودان بما تضمه من تنوع ثقافي وإثني واجتماعي.
وأشار البيان إلى أن التنوع الثقافي لم يكن يوماً سبباً للنزاع، وإنما ظل يمثل مصدراً للقوة والتماسك الاجتماعي، موضحاً أن الثقافات واللغات والفنون والعادات المتنوعة تشكل ثروة مجتمعية وإنسانية يجب الحفاظ عليها.
كما شدد المجلس على أهمية الحوار باعتباره الوسيلة الأساسية لترسيخ التعايش السلمي، داعياً الشباب إلى التمسك بلغاتهم وتراثهم الثقافي، مع الانفتاح على ثقافات الآخرين لبناء مجتمع أكثر استقراراً وتسامحاً.

