آدم رجال يحذر من انتهاكات جسيمة من بندسي ومكجر ودليج إلى قارسيلا ويطالب بتحقيقات مستقلة وشفافة

0
15
آدم رجال يحذر من انتهاكات جسيمة من بندسي ومكجر ودليج إلى قارسيلا ويطالب بتحقيقات مستقلة وشفافة
آدم رجال يحذر من انتهاكات جسيمة من بندسي ومكجر ودليج إلى قارسيلا ويطالب بتحقيقات مستقلة وشفافة

آدم رجال يحذر من انتهاكات جسيمة من بندسي ومكجر ودليج إلى قارسيلا ويطالب بتحقيقات مستقلة وشفافة

متابعات : السودانية نيوز

أطلق آدم رجال، الناطق الرسمي باسم هيئة النازحين واللاجئين – محلية وادي صالح بولاية وسط دارفور، نداءً حقوقياً عاجلاً، متسائلاً: إلى متى تستمر معاناة المدنيين بلا مساءلة؟

وقال رجال في بيان تحصلت عليه المنصة، إن المخاوف تتصاعد بشكل كبير بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مناطق المحلية، من بندسي ومكجر ودليج إلى قارسيلا، في ظل تقارير عن حوادث متكررة تهدد سلامة السكان وحقوقهم الأساسية، وتطرح تساؤلات جدية حول غياب الحماية وفاعلية الاستجابة.

وأكد رجال أن تكرار هذه الوقائع يستدعي التحقق من ملابساتها، والنظر بجدية في الشبهات المتعلقة بطابعها الممنهج والمقصود، من خلال تحقيقات مستقلة وشفافة تضمن كشف الحقائق وتحديد المسؤوليات وإنصاف الضحايا.وأضاف: “المؤلم ليس وقوع الانتهاكات وحده، بل استمرار المخاوف وتكرار النداءات دون استجابة ملموسة يشعر بها المواطن على أرض الواقع. فإلى متى يظل المدنيون في مواجهة الخوف، ومن يتحمل مسؤولية توفير الحماية لهم؟”

وشدد الناطق باسم هيئة النازحين على أن حماية السكان واجب قانوني وأخلاقي، يتطلب تدابير عاجلة لضمان سلامتهم، وتوثيق التجاوزات، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقاً للقانون، بعيداً عن الانتقائية والإفلات من العقاب.

وطالب رجال، من منطلق المسؤولية الإنسانية والحقوقية، الجهات المعنية والمنظمات الوطنية والدولية باهتمام جاد بما تشهده مناطق وادي صالح، بما يضمن متابعة الأوضاع، ومساندة المتضررين، ومنع تكرار الانتهاكات.

وشدد رجال “لا يجوز أن تتحول معاناة المدنيين إلى أخبار عابرة، أو أن تصبح النداءات المتكررة مجرد أصوات تتلاشى دون أثر. فخلف كل واقعة إنساناً له حقوق، وأسرة تبحث عن الأمان، ومجتمع يحتاج إلى العدالة والاستقرار”.وتابع: “لا سلام بلا حماية، ولا عدالة بلا مساءلة، ولا يجوز أن يبقى المدنيون وحدهم في مواجهة الانتهاكات.. متى تتحول الإدانات إلى إجراءات، والنداءات إلى حماية فعلية، والمطالبات إلى عدالة تنصف الضحايا؟”.