الخميس, مايو 21, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةأسرة ومكتب يوسف عزت ينفيان صلته بأي حسابات على مواقع التواصل ويتهمان...

أسرة ومكتب يوسف عزت ينفيان صلته بأي حسابات على مواقع التواصل ويتهمان جهات بتوظيف اسمه لأغراض سياسية وإعلامية

متابعات :السودانية نيوز

أصدرت أسرة ومكتب الأستاذ يوسف عزت، المستشار السابق لقائد قوات الدعم السريع، بياناً أعربت فيه عن استنكارها لما وصفته باستخدام اسمه في صفحات وحسابات مزورة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة عدم وجود أي صلة له بأي نشاط رقمي أو حسابات إلكترونية خلال الفترة الحالية.

ووجهت الأستاذة منى عزت ، شقيقة يوسف عزت،في حديث “للسودانية نيوز” اتهامات لجهات وصفها بأنها تدير “غرفاً إعلامية رقمية” بالوقوف وراء إنشاء صفحات وحسابات تنتحل شخصية يوسف عزت وتقوم بنشر مواقف ورسائل سياسية لا تعبر عنه.

وأوضحت مني، أن الأسرة رصدت خلال الفترة الماضية نشاطاً لصفحات إلكترونية على منصة فيسبوك ومواقع أخرى تستخدم اسم يوسف عزت في نشر محتوى ومواقف سياسية، معتبراً أن تلك الصفحات تسعى إلى توظيف اسمه وما وصفه بثقله الفكري والإعلامي لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.

وكشفت أن يوسف عزت، يخضع لظروف احتجاز منذ نحو عام داخل دولة تشاد، وأنه لا يملك وسيلة اتصال مباشرة أو إمكانية لإدارة أي حسابات أو منصات تواصل اجتماعي، الأمر الذي يجعل أي منشورات أو تصريحات تصدر باسمه غير صحيحة.

وقال بيان للاسرة  (إن هذا السلوك البائس يكشف عن غباء إعلامي وتخبط فاضح؛ فكيف يعقل لعاقل أن يصدق أن شخصًا معتقلاً تعسفيًا ومسلوب الارادة له قرابة السنة في دولة تشاد بتوجيهات مباشرة من جهات معلومة للجميع ) وهو فاقد الحرية ومحروم من أبسط الحقوق وهي التواصل مع أهله وابناءه ومحجوبًا عن العالم وهو لا يملك هاتفًا ذكيًا ليدير صفحات على منصات التواصل الاجتماعي؟! إن ما يحدث في حقيقته هو عملية “غش تجاري وسياسي” مكشوفة، تحاول فيها هذه الغرف اليائسة بإستخدام اسم الأستاذ يوسف عزت كـ “علامة تجارية” مشهورة وذات موثوقية عالية، لتسويق “بضاعة” سياسية وعسكرية كاسدة، متمثلة في حكومة التأسيس المزعومة وحكومة الطرف الثاني هما عملتان لوجه واحد . والمفارقة هنا، هي أن هذه “حكومة تأسيس وهذا المشروع ولدا أساساً من أفكار وعقلية الاستاذ/ يوسف عزت، لكنهما حولا بعد غدرهم بمؤسسها وصانعها إلى بضاعة تالفة وغير مرغوب فيها من قِبل ” القادة والجنود قبل المواطن . إن لجوء هذه الغرف المضللة لإستخدام إسم إبننا وتزييف وعي ومواقف لتمجيد أنفسهم، هو اعتراف ضمني وهزيمة نفسية أمام الأثر الإعلامي والفكري الكبير الذي تركه يوسف عزت، وشهادة على حجم قاعدته الجماهيرية العريضة من المعجبين والمريدين لأفكاره، لا سيما وسط الجنود الذين يخوضون المعارك ولخوف البعض من حدوث شروخ وتصدعات، وتمرد وانشقاقات داخل صفوفها نجدها لجأت لتزييف وانتحال اسم الاستاذ يوسف ولهذا تتعمد الغرف المضللة إلى هذه القرصنة الرقمية بإسم يوسف عزت ومن خلال الرصد ثبت لنا ان الجهتين تستخدم إسم إبننا يوسف بصفحات مزورة . وهنا نضع الجهة المؤمنة بأفكار الاستاذ أمام منطقها المعكوس؛ إذا كنتم مقتنعين بأن فكر الأستاذ يوسف عزت هو الحبل الوحيد للنجاة، وأن اسمه هو المظلة القادرة على حشد الجنود والقادة،بل والمواطنين والعالم الخارجي . فإن الأولى والأفضل لكم هو الإفراج الفوري عنه، والإعتذار الرسمي له، ومحاولة إقناعه بالمنطق والحجة للعودة كمستشار ومن حقه ان يرفض او يقبل ، بدلاً من المتاجرة الرخيصة باسمه والغش التجاري وإلي متي ؟ وبناءً على ما تقدم، نؤكد للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي الآتي: أولًا: نؤكد قاطعًا عدم صلة الأستاذ يوسف عزت بأي صفحة أو حساب على كافة مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الراهن، وأن أي حديث ينشر باسمه هو محض كذب وافتراء. ثانيًا: نهيب بجميع وسائل الإعلام، والناشطين، والمواطنين، وجنود الدعم السريع، وكل الشرفاء . عدم التعامل مطلقًا مع هذه الصفحات المزورة، ونرجو من الجميع التبليغ الفوري عنها لإدارة منصة (فيسبوك) لإغلاقها. ثالثًا: إن كل ما بُني على باطل فهو باطل، ولن تحجب الغرف المظلمة شمس الحقيقة، وسيبقى فكر يوسف عزت الحر عصيًا على التضليل والسرقة. والحرية للاستاذ/ يوسف عزت ورفقاءه ولجميع المعتقلين تعسفيا في سجون كردارفور وبورتكيزان

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات