اتحاد الضباط الإداريين بجنوب دارفور يرفض قرارات بشير مرسال ويؤكد التزامه بحكومة السلام.
نيالا: عبدالله اسحق محمد نيل
أعلنت لجنة الضباط الإداريين بولاية جنوب دارفور رفضها القاطع للخطاب الصادر من المدعو بشير مرسال بتاريخ السادس عشر من أغسطس 2026 والذي تضمن تهديدات باتخاذ إجراءات إدارية وقانونية في مواجهة واحد وخمسين من الضباط الإداريين العاملين بحكومة السلام الانتقالية
وأكد الاتحاد في مؤتمر صحفي ببيان تلاه الضابط الإداري محمد المهدي بنيالا بحضور رئيس اتحاد المهن والنقابات بتحالف تأسيس الضابط الإداري عبدالله جمعة النور ورئيس اتحاد الإداريين بولاية جنوب دارفور محمد ادم اسحق ومدير عام وزارة الحكم المحلي خالد ادم يوسف وعدد من الضباط الإداريين والمدراء التنفيذيين بمحليات الولاية المختلفة أن خطاب مرسال لا يمثل إلا امتداداً لمحاولات بائسة لاستهداف الخدمة المدنية والعاملين بها ووصف رئيس اتحاد المهنيين والنقابات الأستاذ عبدالله جمعة النور *وقفة بشير مرسال بالهارب وقال ان الضباط الإداريين متحدين ومنسيقين مع قوي الثورة لتحرير الوطن من الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية وأوضح البيان أن جميع القرارات والخطابات الصادرة عن المدعو بشير مرسال بشأن العاملين بالخدمة المدنية بولاية جنوب دارفور منذ التاسع والعشرين من مايو 2024 وما تلاها لا تعني الاتحاد في شيء لافتقارها للسند القانوني والإداري والأخلاقي
وأشار الاتحاد إلى أن ما يقوم به المدعو بشير مرسال يستهدف تعطيل دولاب الخدمة العامة وتقييد الأمن والاستقرار والدفع بالولاية نحو التدهور وتجفيف مؤسسات الخدمة المدنية واعتبر أن ذريعة الظروف الاستثنائية والأمنية التي ساقها لتجميد الخدمة المدنية ما هي إلا حلقة من حلقات التآمر والاستهداف الممنهج للشعب ومحاولة لابتزاز قيادات الخدمة المدنية
وأكد الاتحاد وقوفه دوماً وأبداً مع الشعب وخدمته بلا منة ولا أذى وأعلن في بيانه أن القرارات التي تم إصدارها لا تعنيه وليست لها قيمة وأنه سيواصل القيام بواجبه الوطني في خدمة المواطنين بكافة محليات الولاية باعتباره حارساً لأمن المجتمع ووحدته ونسيجه الاجتماعي وطليعة متقدمة ومناهضة للظلم والاستبداد
كما أعلن تضامنه الكامل مع كل ضابط إداري يتم استهدافه بسبب موقفه الوطني الشريف أو أي عامل في الخدمة المدنية وحذر من أن أي محاولة للعبث بمؤسسات الخدمة المدنية أو النيل من العاملين بها ستقابل بالرفض
وجدد الاتحاد دعمه المطلق لحكومة السلام الانتقالية بقيادة السيد الفريق أول محمد حمدان دقلو رئيس المجلس الرئاسي ونائبه القائد الرفيق عبدالعزيز آدم الحلو والاستاذ محمد الحسن التعايشي رئيس مجلس الوزراء وأعلن وقوفه الصلب خلف المشروع الرامي إلى بناء دولة مدنية لا إقصاء فيها ولا تهميش
وختم الضباط الإداريين بالتأكيد على أن عهد الوصايا والتحديدات قد ولى إلى غير رجعة وأن مسيرة الثورة ماضية بثبات نحو ترسيخ دعائم دولة القانون والمؤسسات