القاهرة – السودانية نيوز
نشرت القوات المسلحة المصرية شهادات مصورة لعدد من الأشخاص الذين استسلموا خلال الحملة الأمنية الموسعة التي نفذتها في المنطقة الجنوبية من البلاد، والتي قالت إنها استهدفت إحباط عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، في إطار سلسلة إعلامية جديدة تحمل اسم “درع الجنوب”.
وأوضح المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، العقيد أركان حرب أحمد عتمان، أن الحلقة الأولى من السلسلة استعرضت تفاصيل العملية الأمنية، وما وصفه بنجاح القوات في قطع خطوط الإمداد والتموين عن المجموعات المتورطة في أنشطة التعدين غير القانونية، إلى جانب الإجراءات القانونية والإنسانية التي اتُخذت بحق الأشخاص الذين سلموا أنفسهم.
وأكد عتمان أن جميع المستسلمين تمت معاملتهم في إطار قانوني كامل ووفقاً للمعايير والمواثيق الدولية، مشيراً إلى أن الهدف من العملية يتمثل في فرض الأمن والاستقرار داخل المنطقة، مع الالتزام بالحفاظ على حقوق الأفراد واحترام الإجراءات القانونية.
وتضمن التسجيل المصور شهادات لعدد من المستسلمين، بينهم مواطنون سودانيون، تحدثوا عن ظروف استسلامهم، وأكدوا أنهم تلقوا معاملة إنسانية بعد وصولهم إلى القوات المصرية. كما وجه بعضهم رسائل إلى من لا يزالون داخل مناطق التنقيب، داعين إياهم إلى تسليم أنفسهم وتجنب تعريض حياتهم للخطر.
وقال أحد السودانيين الظاهرين في الفيديو إنهم تلقوا الطعام والرعاية بعد استسلامهم، مضيفاً أن “الحكومة المصرية أكلتنا وشربتنا، ومفيش حد ضربنا أو تجاوز في حقنا”، داعياً بقية الموجودين في مناطق التعدين إلى المبادرة بالاستسلام.
وفي بيانها بشأن الحملة، أكدت القوات المسلحة المصرية أن العملية انتهت بفرض السيطرة الكاملة على عدد من المناطق التي كانت تُستخدم في أعمال التعدين غير المشروع، كما أسفرت عن قطع طرق الإمداد والتموين وضبط كميات من المعدات والآليات المستخدمة في عمليات استخراج الذهب بصورة غير قانونية.

