الثلاثاء, مايو 12, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةالحركة الشعبية – التيار الثوري: الحرب دخلت مرحلة “انسداد الأفق” والحل السياسي...

الحركة الشعبية – التيار الثوري: الحرب دخلت مرحلة “انسداد الأفق” والحل السياسي ضرورة

متابعات:السودانية نيوز

أكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي أن العمليات العسكرية الجارية في السودان وصلت إلى مرحلة “انسداد الأفق”، محذرة من مخاطر اتساع النزاع إقليمياً واستمرار استهداف المدنيين بالطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة.

وقالت الحركة، في بيان عقب اجتماع مكتبها القيادي الدوري، إن ملايين المدنيين يعيشون أوضاعاً كارثية داخل ما وصفته بـ“مثلث الموت” الممتد بين الأبيض وكادقلي والدلنج، وسط حصار إنساني وتجاهل من المؤسسات الإقليمية والدولية.

واعتبر البيان أن استمرار استهداف المدنيين بالمسيّرات يمثل جريمة حرب تستوجب التحرك العاجل لإطلاق حملة وطنية للتضامن مع المتضررين والضغط من أجل وقف الحرب.

وانتقدت الحركة ما وصفته بإسقاط “إعلان الرباعية” خلال الاجتماعات السياسية الأخيرة في أديس أبابا وبرلين، معتبرة أن العملية السياسية الحالية تمضي نحو حلول هشة قد تؤدي إلى إعادة دمج الإسلاميين داخل المشهد السياسي بعيداً عن مطالب الثورة السودانية.

كما أكدت الحركة دعمها للمشاورات الجارية بين القوى المدنية لتشكيل كتلة واسعة مناهضة للحرب وقادرة على مواجهة مشاريع التسويات الجزئية، داعية إلى بناء جبهة مدنية موحدة تعبر عن تطلعات السودانيين.

وفي جانب آخر، رحبت الحركة بالمؤتمرات الشبابية التي عُقدت في دول الجوار، مشددة على أهمية توحيد المبادرات الشبابية وبناء تنسيقيات قادرة على تجاوز الانقسامات السياسية والتنظيمية.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الحرب أثبتت فشلها في تحقيق شعارات أطرافها، داعياً الجميع إلى “تجريب السلام” باعتباره الطريق الوحيد الذي يمكن أن ينقذ السودان من الانهيار الشامل.

اكد الإجتماع ان حصار ملايين السودانيات والسودانين المدنيين فى مثلث الموت الذى الذى يمتد من الأبيض، وكادقلى والدلنج، وإستمرار الحرب داخل هذا المثلث فى ظل تجاهل تمام من المنظمات الإقليمية والدولية . والفشل فى التوصل لإطلاق نار إنساني يستدعي حملة وطنية للتضامن مع المدنيين فى مثلث الموت وكافة أنحاء السودان. إن محاصرة وإستهداف المدنيين بالمسيرات وكافة انواع الأسلحة جرائم حرب آن لها ان تتوقف وان يتوفر حق الحياة لكافة المدنيين فى بلادنا.

🔴 لشئ فى نفس (برلين) تم إسقاط إعلان الرباعية: ما تم فى أديس أبابا وبرلين من إعتماد البيان المشترك بين القوى المدنية ولاحقا من الأطراف الإقليمية والدولية، أسقط وتجاهل بالكامل إعلان الرباعية الذى إستجاب لمطالب القوى المدنية الديمقراطية السودانية، ويمهد البيان المشترك الطريق الى عملية سياسية هشة تغلب مصالح قوى الحرب والتطرف بعيدا عن مصالح الشعب والقوى المدنية الديمقراطية.

🔴 العملية السياسية التى تقودها الخماسية ستؤدى إلى إستيعاب الإسلاميين: العملية السياسية الحالية تحتاج الى إعادة تصميم، والإعلان المشترك فى برلين، مقرؤا مع الإتصالات التى جرت مع شخصيات نافذة من قيادات الحركة الإسلامية فى تركيا وقطر والقاهرة مؤخرا تمهد الطريق لإستيعاب الإسلاميين فى العملية السياسية وإغلاق الباب فى وجه مطالب الشعب والثورة السودانية، إننا نحتاج الى وقفة ودراسة مخطط الخماسية بعناية، وإذا ما كان سيعالج الكارثة الإنسانية كحزمة واحدة مع العملية السياسية، ويحمى المدنيين ويوسع دائرة الفضاء المدنى، ويلزم أطراف الحرب بالعملية السياسية.

🔴 بناء الجبهة المدنية يدعم التحالفات القائمة ويبنى كتلة وازنة مناهضة للحرب وتمنع الحلول الهشة: المشاورات الواسعة التى تجرى بين التحالفات القائمة ومن هم خارج التحالفات لبناء كتلة وازنة مناهضة للحرب تمنع الحلول الهشة وتدعم تحالفات القوى المدنية وتطورها، تجد منا الدعم والمشاركة الفاعلة.

🔴 نرحب بمؤتمرات الشباب وندعو للتحضير الجيد وبناء تنسيقيات توحد ولا تفرق: الاجتماعات الموسعة والمؤتمرات الشبابية التى عقدت فى دول الجوار مؤخرا تجد دعمنا وترحيبنا، والتجربة أثبتت الحوجة للتحضير الجيد والشفافية فى التعامل مع مختلف تيارات الحركة الشبابية فى الداخل والخارج، وبناء تنسيقيات توحد ولا تفرق .

العمليات العسكرية لطرفى الحرب، مصابة بإنسداد الأفق، ومخاطر الأقلمة وعليهما تجريب السلام: العمليات لطرفى الحرب تدخل في تعقيدات إقليمة ومصابة بإنسداد الأفق، ولن تحقق شعاراتها المعلنة فى الكرامة والسودان الجديد، وأطرافها جربت الحرب وعليها تجريب السلام فهو ما ينفع الناس.

🔴 16 مايو ذكرى تأسيس الحركة الشعبية، نحو أفق ومسارات جديدة: فى 16 مايو القادم ذكرى تأسيس الحركة الشعبية فى 1983 ، إنقضت أكثر من أربع عقود تم مهرها بدماء الشهداء وبرؤية السودان الجديد التى لا تزال جاذبة وقد أضحت تيارا فكريا وسياسيا يجذب الملايين من دعاة الوطن الجديد، ولكن بعد عقود من الممارسة أصبح التجديد ومراجعة التجربة والممارسة والنظرة النقدية الجادة والعمل من أجل ميلاد ثان لرؤية السودان الجديد ضرورة تاريخية لا مناص منها. فلنحتفى بهذه الذكرى ولنبحث عن آفاق ومسارات جديدة بما فى ذلك البحث عن ( إتحاد سودانى ) بين دولتى السودان. المجد لدكتور جون قرنق دي مبيور المفكر والقائد الوطنى الكبير والذى أضحى رأس مالا معنويا موحدا لشعبى البلدين، والمجد لثورة ديسمبر التى رفعت شعارات السودان الجديد عند جمهورية النفق، والمجد للثورة السودانية الحديثة وقد مرت مائة عام على ثورة 1924، والمجد لتضحيات شعبنا فى دولتى السودان. ذ

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات