وكالات:السودانية نيوز
أثارت تصريحات منسوبة لرزق الله المعروف بـ”السافنا”، والذي سبق أن ارتبط اسمه بقوات الدعم السريع، حالة من الجدل الواسع بشأن الروايات المتداولة حول الجهة التي قامت بفتح السجون وإطلاق سراح النزلاء مع بداية اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023.
وبحسب ما ورد في تصريحات خلال برنامج تلفزيوني، قال السافنا إنه كان موجوداً داخل سجن كوبر المركزي برفقة آلاف السجناء أثناء اندلاع المواجهات العسكرية، مشيراً إلى أن السجن كان محاصراً من عدة اتجاهات في تلك الفترة، وأن قوات الشرطة كانت تتولى مهمة الحراسة داخل المنشأة.
وأضاف، وفقاً للتصريحات المتداولة، أن قوات الشرطة أبلغت النزلاء بفتح أبواب السجن ومغادرته، موضحاً أنهم تساءلوا حينها عن وجهتهم في ظل الأوضاع الأمنية المضطربة، إلا أنهم تلقوا توجيهات بالمغادرة والهرب من المنطقة.
وأثارت هذه الإفادات ردود فعل متباينة، حيث اعتبر بعض المعلقين والسياسيين أن تلك التصريحات – في حال صحتها – تمثل دليلاً يناقض اتهامات ظلت تتردد خلال الفترة الماضية بشأن مسؤولية قوات الدعم السريع عن فتح السجون وإطلاق سراح السجناء خلال الأيام الأولى للحرب.
وقال أحد القيادات السياسية، تعليقاً على التصريحات، ان حديث السافنا يؤكد أن الشرطة السودانية هي من فتحت أبواب السجون وأطلقت سراح المساجين، وهو ما يفنّد رواية الكيزان التي تزعم أن قوات الدعم السريع هي من قامت بذلك. بهذا يتضح أن الرواية الرسمية ليست سوى محاولة للتضليل وتبرئة الذات، بينما الحقائق تكشف الجهة المسؤولة عن هذه الفوضى.

