تبذل وزارة التربية والتعليم بولاية شمال دارفور جهود حثيثة ومضنية لانتظام المدارس في المراحل المختلفة رغم شح الإمكانيات وقلة الكادر البشري وكمواطنين من ولاية شمال دارفور نقدر ونشيد بهذا المجهود وهذا نموذج يحتذي به في كافة مناطق سيطرة حكومة السلام وهنا لابد من الإشادة بالأستاذ أحمد عبدالله بهية وزير التربية والتعليم المكلف بولاية شمال دارفور لدوره الكبير هو وزملائه المعلمين والمعلمات الذين قدموا نماذج يحتذي به في التضحية والثبات ونكران الذات وايضاً الشكر لحكومة تاسيس التي وفرت السلة الغذائية للمعلمين والطلاب وتم صرف المرتبات بالدولار وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ الدولة السودانية والاهتمام بالمعلم يساعد في الاستقرار والتنمية والتطور والتقدم والرقي وتحقيق درجة عالية من التعافي الاجتماعي وملاحظ ان الفاشر بعد التحرير تعيش في محبة وسلام واستقرار واحترام وقبول للآخر وفي عهد احمد بهية لا يشعر المعلم بالظلم أو الإقصاء أو التهميش وفتح المدارس في مناطق السيطرة يعني رد عملي لمجموعة بورتسودان التي تريد أن تحدث فجوة تعليمية وتدمر التعليم في غرب البلاد وتحرم الطلاب من الامتحانات وتقصف المدارس والجامعات مجددا التحية للأستاذ احمد بهية ورفاقةً لقد قمتم بالواجبً وأثلجتم صدور الاسر التي عانت من ضياع سنوات التعليم العام لاطفالهمً أصالة عن نفسي ونيابة عن مواطني شمال دارفور نشكر لكم جهدكم الكبير وسهركم المتصل لخدمة مواطني الولاية شمال دارفور ونامل من الحكومة بذل المذيد لتحقيق أهداف العملية التعليمية بشمال دارفور وعموم الاقليمً
الغالي شقيفات يكتب : وزارة التربية والتعليم بشمال دارفور نموذج يحتذى
مقالات ذات صلة

