المبعوث الأممي للسودان يكشف: 99% من ذخائر الخرطوم غير المنفجرة لم تُزل وطرفا الحرب أنشآ آلية لمناقشة تبادل الأسرى

0
24
المبعوث الأممي بيكا هافيستو يصل السودان لإجراء مشاورات مع المسؤولين والقوى السياسية
المبعوث الأممي بيكا هافيستو يصل السودان لإجراء مشاورات مع المسؤولين والقوى السياسية

الخرطوم / نيويورك: السودانية نيوز

كشف المبعوث الأممي إلى السودان بيكا هافيستو،عن تطورات خطيرة تتعلق بالأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية في البلاد، في إحاطة موسعة تناولت أزمة الذخائر غير المنفجرة في الخرطوم، وملف المحتجزين، وتنامي استخدام الطائرات المسيرة.99% من الذخائر لم تُزل

وقال المبعوث الأممي إن فرق الأمم المتحدة العاملة في مجال نزع الألغام وإزالة مخلفات الحرب، رصدت حجماً كارثياً للتلوث بالذخائر في العاصمة الخرطوم، مؤكداً أن 99% من الذخائر غير المنفجرة في الخرطوم لا تزال بحاجة إلى إزالة، وفق ما أبلغ به العاملون في الأمم المتحدة على الأرض.

وأوضح أن الفرق الأممية رصدت انتشاراً واسعاً للقذائف غير المنفجرة والمقذوفات والألغام في الأحياء السكنية والمرافق العامة والطرقات، خلفتها أشهر القتال العنيف في العاصمة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023.وأشار إلى أن هذه النسبة المرتفعة تعني أن العاصمة لا تزال غير آمنة لعودة السكان، وتمثل خطراً مباشراً على حياة المدنيين، وخاصة الأطفال، كما تعيق جهود الإغاثة وعودة الخدمات الأساسية وإعادة الإعمار، داعياً المجتمع الدولي إلى توفير دعم عاجل لبرامج إزالة الألغام.

وفي ملف إنساني آخر، كشف المبعوث الأممي ، بيكا هافيستو،أنه ناقش مسألة المحتجزين المدنيين، وإمكانية تبادل الأسرى، مع كلا الجانبين: جانب الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وجانب الفريق أول محمد حمدان دقلو.

وقال: “قد أنشأ كلا الجانبين آلية معينة لمناقشة هذا الموضوع معنا”، في إشارة إلى وجود قناة تفاوضية إنسانية برعاية أممية قد تفضي إلى إطلاق محتجزين مدنيين وتبادل للأسرى.

وحذر المبعوث الأممي من تنامي استخدام الطائرات المسيّرة ضد أهداف مدنية وقوافل المساعدات والمدارس والمستشفيات، داعياً إلى وقف تدفق الأسلحة والطائرات المسيّرة إلى السودان، لما تمثله من تصعيد خطير يوسع رقعة الحرب ويطيل أمدها.

وشدد المبعوث الأممي بالتأكيد على تعقيد المشهد السياسي والعسكري، موضحاً أن طرفي الحرب في السودان ائتلافين يضمان أطرافا وقادة عسكريين متعددين، ما يجعل التوصل إلى تسوية سياسية بحاجة إلى جهود دبلوماسية واسعة ومعقدة تتجاوز طرفي القيادة المباشرة.