
متابعات : السودانية نيوز
شنت المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان رحاب مبارك سيد أحمد هجوماً عنيفاً على ما وصفته بـ “جُرم مصر المشهود والجبّان تجاه إنسان السودان”، مؤكدة أن القاهرة تمارس أبشع أنواع الانتهازية السياسية ضد جارها.
وقالت رحاب مبارك في مقال رأي: “إن أجبن أنواع الأفعال أن تهاجم عدوك في أوقات ضعفه مستغلاً ذلك الضعف نقطة قوة لصالحك، وهذا بالضبط ما تفعله مصر تجاه جارها السودان”.
وأضافت: ” في حقيقة الامر قد تعودت الجارة مصر ان تنتهز فرص الضعف في الحكومات السودانية والوضع السياسي المتذبذب لتقتلع كل مرة طوبه بناء من اساس الوطن لتبني بها ماعندها وتحطم حأئط الجيران
ففي السابق استغلت مصر محاولة الاخوان المسلمين اغتيال الرئيس حسني مبارك واغتنمت فرصة انتزاع ارض حلايب وشلاتين تجبرا وظلما فلم تكتفي بما اخذته استهبالا وحنكة في زمن الرئيس عبود وانما واصلت في ثمثيل مسلسل المتضرر من الحركة الاسلامية التي ترعاها الان وترعي مشروعها في السودان بأيديها واسنانها
وأطماع مصر تجاه السودان وثرواته غير خفية ومعلومة بالضرورة لدي الكافة وهي التي تأخذ بيمينها غاز البحر الاحمر بأسم الشراكة مستغله عدم استثمار السودان فيه ثم تأخذ بيسارها مياه نيله الفائضة دون حسيب او رقيب
ثم تمسح بباقي معصمها علي ماتبقي من صمغ وفحم ولحم وكركدي
وزاد نهمها عن حده بعد اكتشافها للذهب فأستثمرت فيه ولم يكفيها! وهربته وحلت منه اغلب مشاكل اقتصادها ولم يغنيها ! والان تستكثره حتي علي ملاكه الاصيلين ولأجله اصبحت تحاربهم في عقر دارهم لأخذه
ولكن ، ووعد الله نقولها لمصر لن يدوم ضعف السودان طويلا وقريبا جدا سيزول سحر الفراعنه الملقي علي اذهان عسكر الرماد بالسودان
وسوف ينهض حصان طرواده من كبوته وفي وقتها ستعلم مصر من البغل ومن الحصان الاصيل
ونقولها لمصر نحن شباب السودان الناهض سنكون ساسة مستقبله وسنكون الاحرص علي سلمه وسلامه وامانه ولأجل ذلك سنعّلم مصر درسا وحيدا لن تنساه بأن السودان يحارب الدول في وقت قوتها لا في وقت كبوتها وستتعلم ذلك هي بعد ان نسترد منها كل حق ومستحق لنا عندها
وسنعلمها بالقوة ان تحسن جوار السودان مارفضت تعلمه بالنبل والاحسان وليس ذلك ببعيد بإذن الله