ارقين:السودانية نيوز
أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من الأوضاع الاقتصادية والخدمية بمعبر أرقين الحدودي بين السودان ومصر، في ظل استمرار التراجع الحاد لقيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية.
وأشار مواطنون إلى أن تداول العملة السودانية في المعبر يتم في ظروف وصفوها بالفوضوية، وسط غياب شبه كامل للخدمات المصرفية الرسمية التي توفر الحماية والضبط المالي للمسافرين والتجار.
وأكدوا أن غياب البنوك والمؤسسات المالية الرسمية في واحدة من أهم بوابات السودان الحدودية يزيد من معاناة المواطنين ويضعف الثقة في التعاملات المالية، خاصة في ظل التراجع المستمر لقيمة العملة الوطنية.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه السودان انهياراً غير مسبوق للجنيه السوداني أمام العملات الدولية، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على أسعار السلع والخدمات ومستوى المعيشة، وفاقم الأعباء الاقتصادية على المواطنين داخل البلاد وخارجها.

