متابعات:بورتسودان
شهدت منطقة أرياب بولاية البحر الأحمر تصاعداً في التوترات الأمنية خلال الأيام الماضية على خلفية مواجهات بين سكان محليين وعاملين في التعدين الأهلي، وسط مخاوف من توسع الأزمة وتحولها إلى نزاع مجتمعي أوسع.
وبحسب إفادات محلية، بدأت الأحداث بعد حادثة اعتداء استهدفت أحد أبناء المنطقة، ما دفع مجموعات من الأهالي إلى التوجه نحو معسكرات التعدين، حيث أُضرمت النيران في عدد من المنشآت والمساكن المؤقتة، بينما غادر العاملون الموقع عقب الأحداث.
كما تداول ناشطون مقاطع مصورة قالوا إنها توثق عمليات طرد لبعض العاملين بالتعدين الأهلي من أحياء في بورتسودان بدعوى عدم امتلاكهم وثائق ثبوتية.
وفي السياق، أكدت أمانة شباب قبيلة الأمرأر أن الحادثة تتعلق باعتداء على أحد أبناء المنطقة، داعية الأجهزة الأمنية إلى فرض سيادة القانون وضبط الأوضاع داخل مناطق التعدين.
من جانبه، دعا ناظر عموم الهدندوة محمد الأمين ترك إلى معالجة القضية وفق الأطر القانونية، محذراً من محاولات إعطائها أبعاداً جهوية قد تؤثر على النسيج الاجتماعي في شرق السودان.

