الخرطوم – السودانية نيوز
تداولت مصادر إعلامية وتقارير غير رسمية معلومات تفيد بأن السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة أوقفت عبد الله خلف الله عبد الله أحمد، المعروف باسم أحمد عبد الله، والذي سبق أن فرضت عليه الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات على خلفية اتهامات تتعلق بدعم شبكات إمداد عسكرية مرتبطة بالقوات المسلحة السودانية.
وبحسب هذه التقارير، يُتهم أحمد عبد الله بالاضطلاع بدور محوري في إدارة شبكات لتوريد الأسلحة والطائرات المسيّرة والمعدات العسكرية، عبر شركات وواجهات تجارية امتد نشاطها إلى عدد من الدول، وهي مزاعم سبق أن استندت إليها العقوبات الأمريكية والبريطانية التي استهدفته.
ورأت المصادر أن توقيفه، في حال تأكد رسمياً، قد يشكل تطوراً مهماً في مسار ملاحقة الشبكات المتهمة بتوفير الدعم اللوجستي والعسكري خلال الحرب الدائرة في السودان، بالنظر إلى ما يوصف به من دور بارز داخل منظومة الإمداد التي اعتمدت عليها القوات المسلحة السودانية لسنوات.
كما أشارت التقارير إلى وجود تحقيقات أوسع قد تمتد إلى أشخاص آخرين وشبكات مالية وتجارية في الإمارات وسلطنة عُمان، يُزعم ارتباطها بعمليات توريد ودعم لوجستي، إلا أن هذه المعلومات لم تؤكدها أي جهة رسمية حتى الآن.
ولم تصدر السلطات الإماراتية إعلاناً رسمياً بشأن واقعة التوقيف أو طبيعة الإجراءات القانونية المتخذة، كما لم يصدر تعليق من الحكومة السودانية أو من الجهات المعنية حول هذه التقارير.
ويأتي تداول هذه الأنباء في ظل تصاعد العقوبات الدولية على أفراد وشركات تتهمها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول غربية بالمساهمة في تمويل أو دعم العمليات العسكرية في السودان، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من شبكات تمويل وتسليح أطراف النزاع.

