متابعات:السودانية نيوز
علق القيادي بتحالف “صمود” خالد عمر يوسف على تسجيلات مصورة متداولة للقائد الميداني علي رزق الله “السافنا”، معتبراً أنها تثير تساؤلات بشأن الروايات المتداولة حول ظروف انشقاقه وطبيعة الجهات الداعمة له.
وقال خالد عمر إن التسجيلات، وفق رؤيته، تتعارض مع الروايات التي قدمت سابقاً بشأن عودة السافنا ومواقفه الأخيرة، مشيراً إلى أن التسجيلات تضمنت حديثاً حول تلقي دعم مالي ومواقف مرتبطة بأطراف خارجية.
وأضاف أن هذه المعطيات تفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة التدخلات الخارجية وتأثيرها على مجريات الحرب، داعياً إلى إعادة النظر في السرديات المتداولة بشأن أطراف النزاع. وقال خالد (فالسافنا لم يعد مستسلماً أو تائباً كما روج أبواق معسكر الحرب، بل تباهى الرجل بالمبالغ المالية التي تلقاها مقابل تغيير موقفه.
السافنا لم يخضع للدولة وسلطانها، بل على العكس، فهو يرى في حكومة البرهان مجموعة من “الشحادين الصغار” ليس إلا، وانه “جاء بوضعية أفضل منهم”.
كشف السافنا أنه لا يتقاضى المال من حكومة البرهان، بل من جهات خارجية. فعن أي سيادة، وأي أمن قومي، وأي رفض للتدخل الخارجي، يحدثنا المدلسون الكذبة في معسكر “بقاء الدولة”؟!
الآن حصحص الحق، وانكشفت عورة معسكر الحرب بلا غطاء. إنها حرب إجرام مكتمل لم تجلب لبلادنا سوى الخراب. هي ليست حرب كرامة أو سيادة، بل محض مشروع سلطوي يسعى عبره العسكر والحركة الإسلامية الإرهابية إلى إحكام قبضتهم على البلاد، غير مبالين بما يتعرض له الناس من مآسٍ جراء هذا القتال، ولا بالتفريط في سيادة الدولة وسلامتها، ولا تهتز لهم شعرة وهم يمرغون كرامة السودان وأهله في التراب.
الحمد لله الذي ألهمنا الوقوف ضد هذه الحرب منذ يومها الأول، وحصننا من فتنتها، ومنحنا القدرة على مواجهة أكاذيب أبواقها حتى انكشفت الحقيقة كاملة. اليوم لا عذر لمن يدفن رأسه في الرمال، فواجب إيقاف هذه الحرب يبدأ بسحب أي مشروعية عنها، والتصدي لكل من يسعى لإطالة أمدها. فالسكوت عن هذا الباطل أو التماهي معه، مشاركة في الجرم الذي يفتك ببلادنا وشعبنا الصابر المكلوم.

