الرئيسيةاخبار سياسيةخلافات بين البرهان والكباشي بسبب لقاء الأخير بمستشار الرئيس الأمريكي بولس

خلافات بين البرهان والكباشي بسبب لقاء الأخير بمستشار الرئيس الأمريكي بولس

وكالات:جعفر السبكي
كشفت قناة “الحدث” نقلاً عن مصادر مقربة من مجلس السيادة السوداني، عن نشوب خلافات داخل المجلس على خلفية لقاء الفريق أول شمس الدين الكباشي نائب رئيس مجلس السيادة، بالمستشار الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس في العاصمة المصرية القاهرة.وقال مصدر مقرّب من رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان لقناة “الحدث”، إن “الكباشي التقى مسعد بولس سراً دون التنسيق مع الحكومة ومتجاوزاً البروتوكول المعمول به في مثل هذه اللقاءات”.
وأضاف المصدر أن “الكباشي لم يطلع البرهان على مخرجات لقائه مع مسعد بولس”، مشيراً إلى أنه “اكتفى بتأكيد حدوث اللقاء دون الإفصاح عن أي تفاصيل”.
وأكد المصدر ذاته أن “رئيس مجلس السيادة غاضب من لقاء الكباشي مع مسعد بولس”، ونفى صحة “المزاعم بأن البرهان كان على علم مسبق باللقاء”، واصفاً تلك المزاعم بـ “الكاذبة”.

وفي السياق، قال الصحفي مصطفى سري لـ “السودانية نيوز” إن “الحملة على الكباشي وراءها البرهان والسعودية ومصر”، ووصفها بأنها “محاولة لضرب عصفورين بحجر واحد”.
وأوضح أن الهدف الأول هو “خلق مناخ سياسي غير صحي بين الأطراف المتحالفة مع حكومة الأمر الواقع”، بينما يتمثل الهدف الثاني في “نسف المبادرات أو التقليل منها وتغيير أطراف أساسية، عبر إخراج الإمارات وإدخال تركيا، وذلك عقب الاجتماع الذي جرى في القاهرة قبل أسبوعين”.
وأضاف أن من بين الأهداف أيضاً “مطالبة واشنطن بتغيير مسعد بولس من الملف، خاصة أن الرجل تعامل بحسم مع القاهرة والرياض وكذلك مع البرهان”.ورأى سري أن ما يجري “محاولة من البرهان والحركة الإسلامية والقوى الإقليمية المتحالفة معها لخلق أجواء غير مواتية والتنصل عن أي التزامات فيما يخص الهدنة الإنسانية والعملية السياسية”

واضاف سري (حكومة البرهان اصلا ما وافقت على المقترح الاميركي ولذلك جاء اجتماع مسعد بولس مع وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر في محاولة للضغط على البرهان وكان وزير خارجية الجيش محي الدين سالم قاعد في الممر ، وكان مسعد بولس عاوز ياخذ موافقة الحكومة ويقدمها ضمن تنويره لمجلس الامن الدولي في جلسته موخرا ، وعندما لم يحصل على رد نهائي من الاجتماع ومحاولة وزراء الخارجية للدول الثلاثة كسب الوقت بطلب عدم ذكر اي موقف لحكومة بورت سودان في اجتماع مجلس الامن الدولي ، غضب مسعد بولس وقدم تنويره بكل شفافية وهو ما اربك البرهان والدول الثلاث المشار اليها .
واردف (قصة الكباشي ولقاءه مع بولس توزيعة جديدة وهروب من مقترح الهدنة الاميركية ، ولعل تكثيف الجيش في عملياته العسكرية كان الهدف منها احراز تقدم على الارض …
اظن خلال الايام القليلة القادمة سيكون هناك موقف جديد الاميركان سيما مع تصاعد العمليات العسكرية في حرب ايران واصلا واشنطن لديها معلومات وقد ذكرته قبل اسبوع ان هناك تنسيق بين الخرطوم وطهران !

“.وتابع (الجنرال شمس الدين الكباشي اخذ موافقة البرهان ، ودي نفس حركة البرهان مع الكباشي في لقاء المنامة حيث وافق ولكنه بطريقة اخرى تم تسريب الخبر للصحفي الوالي للجيش مزمل ابو القاسم وخلقوا مناخ سييء الكباشي وطرشقوا الاتفاق المبدئي، ويري البعض ان البرهان يريد التخلص من الحركة الاسلامية التي تساند الجيش في الحرب واضاف (البرهان يريد التخلص من عبء الحركة الاسلامية بانه يضربهم ببعض لكن ما عن طريق الكباشي ، بل بطريقته هو لانه عاوز يقوم بمناورات ويلقى ضمانات مؤكدة ، وهو ما عاوز تحالف صمود على الاطلاق وعاوز يعمل على تفكيك التحالف بمساعدة السعودية ومصر ، لكن اصابه اليأس لان هذه المحاولات دي منذ مفاوضات الوثيقة الدستورية بدأت بمعاونة الاسلاميين في الاستخبارات العسكرية ، واستمرت بالمؤامرات من فض الاعتصام والانقلاب واشعال الحرب ، حتى دعوة التحالف له ولحميدتي في يناير 2024 في اديس ابابا ، ماطل ، ثم شن هجوم هو وجماعته الاسلاميين على تحالف صمود . واردف (البرهان رفض الرباعية وبمساندة السعودية ومصر ، وكل مناوراته مكشوفة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات