الخميس, أبريل 23, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةرسالة القائد عرمان والهجوم الذى ينقصه الوعى

رسالة القائد عرمان والهجوم الذى ينقصه الوعى

بقلم : احمد الصيادى

إن الهجوم على حديث الرفيق ياسر عرمان حول ضرورة تبني الجيش لاستراتيجية شاملة توازن بين الحرب والتفاوض في وقت واحد، هو هجوم يفتقر للمنطق السياسي والقراءة الواعية لتاريخ النزاعات، فعرمان لم يأتِ ببدعة في تاريخ الحروب، وهو الذي عاصر وخبر ثلاث حروب كبرى في تاريخ السودان المعاصر وتعود أن يقول الحقيقة كما هي، حتى وإن كانت على نفسه، وهذه سمتة الشجاعة في القول والمواقف وبتجربته العميقة يعي أن مصير أي حرب في نهاية المطاف هو طاولة التفاوض، اما دعوته للتفاوض هو موقف ثابت ومبدئي منذ الطلقة الأولى لهذه الحرب اللعينة، فالاراء التي انطلقت على عواهنها فى الاسافير ضد مقاله ما هي إلا ابواق قديمة متجددة يسبق لسانُها تفكيرها دون وعى يستوعب عمق الفكرة.. بل إتهامات ظلت تستهدف تاريخه النضالي العظيم، وقد أثبتت الأيام زيفها مرة تلو الأخرى، فمحاولات وضعه في قوالب ضيقة واهداف لا ترقى لمستوى نضالاته المشهودة هي محاولات تضليلية بائسة..
فياسر عرمان رجل وحدوي لا يتودد لأحد ولا يرتجي شيئاً من أي جهة، فكما ظل دوماً مناهضاً بشراسة لانظمة الفساد والخيانة الوطنية.. فلن تجده يوماً داعماً لمحور بورتسودان أو نيالا، بل سيظل صامداً مع وحدة السودان واستقلاليتة وإستقراره.. متمسكاً بموقفه الثابت من رؤية السودان الجديد التى جعلها رؤية تتجدد في ميلادها الثانٍ وستثبت الأيام والسنين صحة رؤيته للتجديد.
ومن المؤسف حقاً أن نجد من يتركون الخصم الحقيقي ويصوبون تركيزهم نحو شخصه.. وانتقلت عدوى الفلول والساقطين من مركب الثورة الى بعض المحسوبين على تحالف “صمود” نتجاوز اسقاطاتهم لاننا كاعضاء فى تحالف “صمود” لنا رؤيتنا ومواقفنا النابعة من تقديراتنا الوطنية والتى نطرحها دون وجل او تردد لاننا لا نطمع إلا فى مصلحة الوطن وخروجه من ازمته معافاً قوياً، فلا نتبع أحداً إلا وفق مبادئنا، ونحن إذ نتقاضى عن اسقاطات البعض ممن لا نحسبهم قيادات فى “صمود” بل ناشطات وناشطين فى الاسافير نؤكد انه ليس تجاوزاً ولكن إحتراما لمبادئ التحالفات وتقديراً لاهدافها.
ختاماً.. الثورة مستمرة وثابتون على مبادئها متمسكون بشعاراتها..

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات