وكالات:السودانية نيوز
تشهد حركة العائدين عبر معبر أرقين الحدودي أوضاعاً متوترة وسط شكاوى متزايدة من المسافرين بشأن التكدس وضعف التنظيم وارتفاع تكاليف النقل، الأمر الذي فاقم معاناة آلاف الأسر العائدة إلى السودان خلال موسم العودة.
وتتكدس أعداد كبيرة من المسافرين وأسرهم داخل المعبر في انتظار وسائل النقل، فيما يفترش كثيرون الأرض محاطين بحقائبهم بعد رحلات طويلة وشاقة أملاً في الوصول إلى مدنهم وقراهم.
وقال عدد من العائدين إنهم واجهوا صعوبات كبيرة في الحصول على مقاعد داخل الحافلات رغم حجز التذاكر مسبقاً، متهمين بعض الجهات باستغلال الضغط الكبير على السفر خلال الموسم.
وروى المواطن معاذ الباكر الزبير تفاصيل معاناته قائلاً إنه اشترى تذكرة إلى أم درمان بقيمة 200 ألف جنيه بعد ساعات طويلة من الانتظار، قبل أن يفاجأ بمنعه من الصعود إلى الحافلة بعد إعطاء الأولوية لمسافرين دفعوا مبالغ أعلى.
كما اشتكى مسافرون من فرض رسوم إضافية على الأمتعة، في وقت شهدت فيه أسعار التذاكر ارتفاعاً ملحوظاً، حيث وصلت بعض الرحلات إلى أكثر من 220 ألف جنيه مقارنة بأسعار سابقة أقل بكثير.
من جانبه أرجع مسؤول بإحدى شركات النقل الأزمة إلى ضعف التنسيق المسبق وعدم وجود ترتيبات تستوعب الأعداد الكبيرة المتوقعة خلال موسم العيد، مشيراً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل والرسوم المفروضة على الشركات.وطالب العالقون الجهات المختصة بالتدخل العاجل لتنظيم عمليات النقل وتخفيف معاناة الأسر المنتظرة.

