طويلة – شمال دارفور
كشف مجلس تنسيق غرف طوارئ محليتي طويلة وجبل مرة عن تسجيل حالات مؤكدة مصابة باضطرابات وأمراض الغدة الدرقية في منطقة “ديرة” والقرى المحيطة بها خلال الآونة الأخيرة، في تطور أثار قلقاً واسعاً وسط السكان والكوادر الصحية التطوعية العاملة بالمنطقة.
وأوضح المجلس في بيان أن تزايد الحالات دفع الفرق الميدانية لرفع حالة التأهب وتوثيق الأعراض بين المصابين، مشيراً إلى أن الوضع الصحي الهش في المنطقة بسبب النزوح ونقص الخدمات يزيد من خطورة أي تفشٍ مرضي جديد.وتُعد الغدة الدرقية إحدى أهم الغدد الصماء في جسم الإنسان، وتقع في الجزء الأمامي من الرقبة.
وتتحكم في عمليات التمثيل الغذائي “الأيض” ولها تأثير مباشر على مستويات الطاقة ونشاط القلب والتوازن الهرموني العام.وناشد المجلس المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية بالتدخل العاجل لتوفير الدعم الطبي والفحوصات اللازمة وتوفير الأدوية الخاصة بأمراض الغدة، وإرسال فرق طبية متخصصة لتقييم الوضع ميدانياً والحد من انتشار الحالات.
ويعاني إقليم دارفور عموماً من تدهور كبير في القطاع الصحي بسبب الحرب، حيث خرجت معظم المستشفيات والمراكز الصحية عن الخدمة، ما يفاقم معاناة المواطنين في الوصول للعلاج.

