علي كرتي في الواجهة مجدداً.. من المطلوب الهارب إلى المسيطر على خطوات الحكومة في بورتسودان

0
18
علي كرتي في الواجهة مجدداً.. من المطلوب الهارب إلى المسيطر على خطوات الحكومة في بورتسودان
علي كرتي في الواجهة مجدداً.. من المطلوب الهارب إلى المسيطر على خطوات الحكومة في بورتسودان

وكالات : السودانية نيوز

كشف مستشار رئيس الوزراء محمد محمد خير عن زيارة قام بها الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، علي كرتي، أحد أبرز القيادات الإسلامية الداعمة لاستمرار الحرب والمسيطرة على مفاصل الحكومة في بورتسودان في كل خطواتها، إلى مكتبه اليوم.

وقال محمد محمد خير في تعليق نشره على صفحته، إن اللقاء مع كرتي اتسم بالمشاعر الوطنية الصادقة والاهتمام بقضايا السودان في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وذكر أن اللقاء شهد حواراً رفيعاً حول الأوضاع الراهنة والتداعيات الكبيرة التي خلفتها الحرب، مشيراً إلى أن النقاش استمد مضامينه من “الكارثة الكبرى الجارية على ترابنا الوطني”.

وأضاف مستشار رئيس الوزراء: “زارني اليوم علي كرتي، وصلاً للدم بالكلمات، وبكبرياء محبة الوطن الهتون، وجرى بيننا حوار رفيع أنهضته الكارثة الكبرى الجارية على ترابنا الوطني”.وتابع قائلاً: “الأمين العام للحركة الإسلامية يزور مسلماً، ذلك هو عنوان هذه الزيارة، وأرفع سبابتي شاهداً”، في إشارة إلى الدلالة التي منحها للقاء وما حمله من معانٍ وطنية وإنسانية، بحسب تعبيره.

وتأتي هذه الزيارة لتؤكد من جديد حجم النفوذ الواسع الذي بات يتمتع به علي كرتي داخل دوائر الحكم في بورتسودان، حيث يُنظر إليه على أنه المحرك الفعلي لقرار الحرب واستمرارها ورفض أي هدنة أو مسار تفاوضي ينهي معاناة السودانيين، رغم كونه مطلوباً للعدالة ومتوارياً عن الأنظار منذ سقوط نظام البشير.

ويرى مراقبون أن استقبال مستشار رئيس الوزراء لكرتي بهذه الحفاوة والاحتفاء العلني، يعكس عودة الحركة الإسلامية إلى واجهة الحكم بشكل رسمي، وسيطرتها الكاملة على قرار الحكومة الانتقالية، وتوجيهها لكل خطواتها السياسية والعسكرية، في وقت تتزايد فيه المطالبات الدولية بضرورة إبعاد الإسلاميين عن أي عملية سياسية قادمة كشرط لوقف الحرب.