متابعات:السودانية نيوز
كشف أحد أقرباء أسرة العميد شرطة محمد أحمد عبدالرحمن كبوش عن واقعة اعتقاله هو ونجله، ومصادرة منزلهم بمنطقة شمبات، بعد أن تمت تبرئة الابن مهند من تهمة “التعاون مع الدعم السريع” التي كانت قد صدرت بحقه في وقت سابق.وقال المصدر في إفادته لـ “السودانية نيوز” إن قوات الاستخبارات العسكرية “قوات العمل الخاص” اقتحمت منزل الأسرة بشمبات خلال فترة غيابهم بمدينة بورتسودان لمتابعة قضية الابن مهند.وأضاف: “بعد أن تمت تبرئة ابنه مهند من التهمة المنسوبة إليه، وعند عودة العميد محمد وابنه من بورتسودان، توجهوا للاستخبارات. فطالبوهم بإحضار شهادة بحث تثبت ملكية المنزل، بل وأبلغوهم أن المنزل تمت مصادرته بسبب تعاون صاحبه مع الدعم السريع”.وتابع المصدر أن العميد توجه إلى مكتب تسجيلات أراضي بحري لاستخراج شهادة البحث، وحدد له موظف التسجيلات الحضور يوم الأحد. إلا أنه وفي يوم السبت تم اعتقاله هو وابنه، وتم ترحيلهما إلى معتقل خاص بمنطقة كافوري، وصودرت هواتفهم، “ولا يعرف أحد حتى الآن مصيرهما” بحسب قوله.مناشدة للمنظمات الحقوقيةوأعرب قريب الأسرة عن غضبه الشديد مما يحدث، قائلاً: “نحن وصلنا مرحلة من الظلم والقهر والبطش والاضطهاد لم نسمع بها في كل حكومات الدنيا الظالمة الغاشمة”.وناشد المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لإطلاق سراح المعتقلين في أسرع وقت، معرباً عن تخوفهم من تعرضهم للتعذيب والاستهداف داخل المعتقل.وختم حديثه بالقول: “وإلى الله المشتكي. اللهم إنك قلت وقولك الحق: ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون. اللهم عليك بالظلمة. اللهم عجل الفرج لأهل السودان. ولا حول ولا قوة إلا بالله. وحسبنا الله ونعم الوكيل”.