متابعات / السودانية نيوز
كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن أرقام صادمة حول واقع التعليم في السودان في ظل الحرب المستمرة، مؤكدة أن أكثر من ثمانية ملايين طفل ما زالوا خارج أسوار المدارس، في واحدة من أكبر أزمات التعليم في العالم.
وحذرت المنظمة الدولية في بيان لها اليوم من أن إعادة إدماج هؤلاء الأطفال في العملية التعليمية باتت ضرورة ملحة لا تحتمل التأجيل، مشيرة إلى أن مستقبل هؤلاء الأطفال يواجه مصيراً مجهولاً قد يمتد لعقود في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها البلاد من نزوح وانهيار للبنية التحتية وتوقف للمدارس.
وأعلنت اليونيسف عن إطلاق مشروع جديد طموح يستهدف إنقاذ ما يمكن إنقاذه، يتضمن توزيع ثمانية آلاف منحة تعليمية تركز بشكل أساسي على المدارس الحكومية في الولايات التي توصف بأنها أكثر أماناً واستقراراً نسبياً، في محاولة لإعادة الحياة إلى الفصول الدراسية.
وشددت المنظمة على أنها ستلتزم بأقصى درجات الشفافية في إدارة هذه المنح، وستقوم بإجراء تقييم شامل ودقيق للاحتياجات على الأرض لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر تضرراً واحتياجاً، وعدم ذهاب الجهود سدى.
ويأتي تحذير اليونيسف في وقت تشير فيه تقارير محلية ودولية إلى أن جيلاً كاملاً من الأطفال السودانيين مهدد بفقدان حقه في التعليم، مما ينذر بكارثة اجتماعية واقتصادية طويلة الأمد ستلقي بظلالها على مستقبل السودان بأكمله.