متابعات:السودانية نيوز
حذرت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق من التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية في المناطق الجنوبية بالإقليم نتيجة استمرار الحرب وتداعياتها على السكان المدنيين، مشيرة إلى موجات نزوح واسعة أدت إلى تشريد أكثر من 150 ألف شخص إلى مدن الدمازين والروصيرص وود الماحي ومناطق أخرى.
وقالت المبادرة، في بيان، إن محليات الكرمك وباو وقيسان تشهد أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، وسط نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية الأساسية، خاصة بين العائدين من دولة جنوب السودان والعالقين على الحدود السودانية الإثيوبية.
ودعت المبادرة المنظمات الإنسانية والإغاثية إلى التدخل العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، كما ناشدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تسريع إجراءات تسجيل العالقين وتوفير الحماية القانونية والإنسانية لهم.
وطالبت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بممارسة ضغوط عاجلة من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية آمنة تتيح وصول المساعدات للمتضررين، إلى جانب إنهاء الاعتقالات التعسفية وضمان حماية المدنيين وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير أممية إلى أن تصاعد النزاع خلال عام 2026 أجبر نحو 60 ألف شخص على الفرار من منازلهم بمحليات الكرمك وباو وقيسان، فيما واصل صندوق الأمم المتحدة للسكان، بدعم من الحكومة الكندية، تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، بما في ذلك توزيع 2500 حقيبة كرامة للنساء والفتيات النازحات في عدد من معسكرات النزوح بالإقليم، إلى جانب خدمات الصحة الإنجابية والحماية ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.

