متابعات:السودانية نيوز
أكدت مجموعة محامو الطوارئ أن الذكرى السابعة لمجزرة فض اعتصام القيادة العامة تمثل محطة مهمة لاستذكار واحدة من أكثر الأحداث تأثيراً في تاريخ السودان الحديث، وتجديد المطالبة بالحقيقة والعدالة وإنصاف الضحايا.
وقالت المجموعة، في بيان بمناسبة الذكرى السابعة للمجزرة، إن فض الاعتصام شكّل نقطة تحول خطيرة في مسار الانتقال السياسي، بعد أن تعرض المعتصمون السلميون لانتهاكات واسعة شملت القتل والإصابات والإخفاء القسري والعنف الجنسي واستهداف الطواقم الطبية.
وأشارت إلى أن مسار التحقيق في القضية تعثر على مدى السنوات الماضية بسبب عراقيل متكررة، ما حال دون الوصول إلى نتائج شفافة ومستقلة وتحديد المسؤوليات بصورة واضحة.
وأضاف البيان أن غياب العدالة أسهم في ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب، وهو ما انعكس لاحقاً في اتساع دائرة الانتهاكات خلال الحرب الحالية.
ودعت المجموعة إلى فتح تحقيق مستقل وجاد يضمن كشف كافة الحقائق ومحاسبة المتورطين دون استثناء، مع توفير الحماية للشهود وحفظ الأدلة وجبر الضرر للضحايا وأسرهم، باعتبار ذلك خطوة أساسية لتحقيق العدالة الانتقالية ومنع تكرار الانتهاكات مستقبلاً.

