الإثنين, مايو 11, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةمفوضية اللاجئين: 85 ألف طفل سوداني فاقدو الأسر يعملون في دول اللجوء

مفوضية اللاجئين: 85 ألف طفل سوداني فاقدو الأسر يعملون في دول اللجوء

وكالات:السودانية نيوز

كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن وجود نحو 85 ألف طفل سوداني غير مصحوبين بذويهم في دول اللجوء، يعمل كثير منهم في مهن مختلفة بعد فقدان أسرهم بسبب الحرب.

وقالت المتحدثة الإقليمية باسم المفوضية، فيث كاسينا، إن المفوضية تعمل على تتبع أسر الأطفال غير المصحوبين وإعادة لمّ شملهم مع أقاربهم، مشيرة إلى أن بعض الأطفال يتم إيواؤهم مؤقتاً لدى أسر حاضنة بدعم من المنظمات الإنسانية.

وحذرت من أن الأزمة السودانية أصبحت أكبر أزمة نزوح في العالم، والأقل تمويلاً في الوقت نفسه، مؤكدة أن نقص الموارد يهدد استمرار البرامج الإنسانية المخصصة للأطفال واللاجئين.

وأضافت أن المفوضية وشركاءها يحتاجون إلى 1.6 مليار دولار خلال العام الحالي لتقديم مساعدات لنحو 5.9 مليون شخص في الدول المستضيفة للاجئين السودانيين.

وأضافت كاسينا أن الأطفال الذين يتم العثور عليهم من دون ذويهم يُنقلون مؤقتاً إلى أسر حاضنة مختارة، تتلقى دعماً من المنظمات الإنسانية والإغاثية، إلى حين التوصل إلى أسرهم الأصلية أو أقاربهم. وأكدت أن المفوضية تواصل مطالبة المجتمع الدولي بتوفير مزيد من الدعم والخدمات المتخصصة للأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن عائلاتهم، إضافة إلى الفئات الأكثر ضعفاً وذوي الاحتياجات الخاصة.

 أوضحت كاسينا أن المفوضية وشركاءها من المنظمات الإنسانية يواصلون بذل كل الجهود الممكنة لمواجهة النقص الحاد في تمويل الاستجابة الإنسانية للأزمة السودانية، عبر إطلاق نداءات دولية تهدف إلى توفير الحماية والمساعدات لملايين اللاجئين والنازحين داخلياً والعائدين والمجتمعات المضيفة. وبيّنت أن المفوضية والمنظمات الإنسانية وشركاء التنمية يحتاجون خلال العام الحالي إلى 1.6 مليار دولار لتقديم مساعدات منقذة للحياة لنحو 5.9 مليون شخص في سبع دول تستضيف اللاجئين الفارين من السودان.

 وأكدت كاسينا أن مؤسسات التنمية في دول الخليج، إلى جانب شركاء دوليين مثل البنك الأفريقي للتنمية والاتحاد الأوروبي، كثّفت مشاركتها لدعم المجتمعات المضيفة، وتعزيز قدرة اللاجئين والنازحين على الصمود، وتحقيق الاعتماد على الذات على المدى الطويل.

وشددت على أن الأزمة السودانية لا تزال أكبر أزمة نزوح في العالم، وأكثرها معاناة من نقص التمويل، محذّرة من أن استمرار البرامج الإنسانية سيكون مهدداً بشكل كبير إذا لم يتم توفير الموارد المالية الكافية من قبل الجهات المانحة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات