جنيف –السودانية نيوز
نظم مركز السودان للمعرفة، بالتعاون مع المركز الإفريقي لدراسات الديمقراطية وحقوق الإنسان والمركز الإفريقي للدراسات القانونية، جلسة إحاطة خاصة على هامش أعمال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، خصصت لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في السودان، مع التركيز على التطورات الإنسانية والانتهاكات المرتبطة بالحرب.
وشهدت الجلسة مشاركة ممثلين عن حكومات ومنظمات إقليمية ودولية وخبراء في مجال حقوق الإنسان، حيث استعرض المشاركون التحديات المتفاقمة التي يشهدها السودان، خاصة فيما يتعلق بالنزوح القسري، واستهداف المدنيين، وانتهاكات القانون الدولي الإنساني.
وسلطت الإحاطة الضوء على ما وصفته بعمليات الإخلاء القسري وهدم المنازل في مناطق من العاصمة الخرطوم لا تشهد مواجهات عسكرية مباشرة، معتبرة أن تلك الممارسات تحمل أبعاداً عرقية وتشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وتضمن البرنامج عرض فيلم وثائقي يوثق عمليات إزالة مساكن وإجلاء سكان من أصول تنتمي إلى ولايات دارفور وكردفان، وسط دعوات لإجراء تحقيقات مستقلة حول تلك الوقائع.
وأشار المشاركون إلى أن السودان يشهد واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، مع وجود نحو 16 مليون نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، إضافة إلى مئات الآلاف من المتضررين من عمليات الإخلاء القسري.
كما ناقشت الجلسة الضغوط التي تواجهها كل من تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى نتيجة استضافتهما أعداداً كبيرة من اللاجئين السودانيين، داعية المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم الإنساني والمالي لهاتين الدولتين.
وأكد المشاركون أن استمرار النزاع يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتعزيز آليات المساءلة عن الانتهاكات المرتكبة بحق السكان المدنيين.