من أم درمان.. مواطن يكشف لـ “السودانية نيوز” جنون أسعار الغذاء: رغيفتين بألف جنيه وقنطار التسالي بـ 7 مليون ونصف

0
4
من أم درمان.. مواطن يكشف لـ "السودانية نيوز" جنون أسعار الغذاء: رغيفتين بألف جنيه وقنطار التسالي بـ 7 مليون ونصف
من أم درمان.. مواطن يكشف لـ "السودانية نيوز" جنون أسعار الغذاء: رغيفتين بألف جنيه وقنطار التسالي بـ 7 مليون ونصف

من أم درمان.. مواطن يكشف لـ “السودانية نيوز” جنون أسعار الغذاء: رغيفتين بألف جنيه وقنطار التسالي بـ 7 مليون ونصف

أم درمان – السودانية نيوز

كشف مواطن من مدينة أم درمان في إفادة خاصة لـ “السودانية نيوز” اليوم، عن تدهور غير مسبوق في أسعار السلع الغذائية الأساسية، في ظل استمرار الحرب وتعطل سلاسل الإمداد وخروج مناطق الإنتاج الرئيسية عن الخدمة.

وقال المواطن في رسالته: “اليوم رغيفتين بالف جنيه، ربع الفتريتة 60 ألف جنيه، ربع الدخن 70 ألف جنيه”.وأضاف أن أسعار المحاصيل بالجملة وصلت إلى مستويات خيالية لم تشهدها البلاد من قبل، حيث بلغ سعر أردب الفتريتة مليون و300 ألف جنيه، بينما وصل أردب الذرة إلى مليون و400 ألف جنيه وتختلف الأسعار حسب النوع والجودة.

وأشار إلى أن محصول الدخن أصبح غير متوفر في الأسواق بشكل شبه كامل، موضحاً أن “مناطق الإنتاج خارج الخدمة” بسبب الأوضاع الأمنية وصعوبة الترحيل وانعدام الوقود، مما تسبب في شح كبير وارتفاع حاد في سعره ليصل الربع إلى 70 ألف جنيه.وكانت المفاجأة الأكبر في حديثه عن المحاصيل النقدية، حيث قال: “هل تصدق قنطار التسالي بسبعة مليون ونص”، في إشارة إلى الارتفاع الجنوني لأسعار التسالي الذي يُعد من أهم المحاصيل النقدية التي يعتمد عليها المزارعون في دارفور وكردفان.

وتعكس هذه الأرقام حجم الأزمة المعيشية الخانقة التي يعيشها المواطن في أم درمان وبقية مدن السودان1

أزمة الخبز:

وصول سعر الرغيفتين إلى 1000 جنيه يعني أن أسرة من 5 أفراد تحتاج ما لا يقل عن 5 آلاف جنيه يومياً للخبز فقط، وهو مبلغ يفوق قدرة غالبية الأسر.

  1. فجوة الإنتاج: خروج مناطق الإنتاج في دارفور وكردفان والقضارف من الخدمة بسبب الحرب أدى إلى انقطاع الإمداد، وتحولت أم درمان والخرطوم إلى أسواق معزولة تعتمد على المخزون القديم والمكلف.
  2. تضخم المحاصيل: قفزة أردب الذرة من متوسط 60 ألف جنيه قبل الحرب إلى مليون و400 ألف جنيه تمثل تضخماً بنسبة تزيد عن 2000%.

ويحذر خبراء اقتصاد من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى مجاعة حقيقية في المدن، مع عجز المواطنين عن توفير أبسط احتياجاتهم من الذرة والدخن اللذين يمثلان الغذاء الرئيسي لمعظم السودانيين.