الدمازين – السودانية نيوز
تعرضت مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، مساء امس الأحد، لهجوم واسع شنته طائرات مسيرة انتحارية، ما أسفر عن وقوع انفجارات متتالية في مناطق متعددة من المدينة، وأثار حالة من الهلع والذعر بين المواطنين.
وقال شهود عيان لـ “السودانية نيوز” إن 11 انفجاراً على الأقل سُمعت في أنحاء المدينة، ناجمة عن سقوط المسيرات قرب مواقع حساسة، من بينها مستشفى السلاح الطبي ومطار الدمازين، فيما سقطت إحدى المسيرات بشكل مباشر في محطة لتعبئة الوقود، مما زاد من حدة الانفجارات.
وأفاد الشهود بأن المضادات الأرضية التابعة للجيش حاولت التصدي للطائرات المهاجمة، وسط دوي انفجارات متتالية استمر لوقت وجيز، قبل أن يسود الهدوء الحذر.
وفي أول رد فعل مدني، أدانت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق، في بيان ليل الأحد، استهداف الأعيان والمنشآت المدنية في الدمازين، بما فيها محطات الوقود، وحمّلت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال مسؤولية الاعتداءات.
وقالت المبادرة في بيانها: “المدنيون ومرافقهم الخدمية يجب ألا يكونوا أهدافاً للحرب تحت أي مبرر”، مؤكدة أن أهل النيل الأزرق “أنهكتهم الحرب ولا يحتملون مزيداً من الدم والخوف”.
وطالبت المبادرة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، وحماية المدنيين والأعيان المدنية، وفتح الممرات الإنسانية لإيصال المساعدات، داعية المجتمع الدولي والإقليمي إلى توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها دون انتقائية.