تشاد :السودانية نيوز
نفذت السلطات في تشاد حملات تفتيش واسعة في منطقة الطينة التشادية، عقب ورود معلومات أمنية عن وجود أسلحة وتحركات لعناصر مسلحة يُعتقد أنها قدمت من الجانب السوداني.
وأفادت مصادر “للسودانية نيوز “أن الإجراءات جاءت بعد تقارير عن هروب عناصر من القوات المشتركة من الطينة السودانية إلى داخل الأراضي التشادية، في أعقاب المواجهات الأخيرة بالمنطقة الحدودية.
وبحسب ما نقل عن الباحث التشادي المتخصص في الشؤون الجيوسياسية منير الأمين، فإن عمليات التفتيش أسفرت عن ضبط أسلحة بحوزة بعض السكان، مشيراً إلى أن تلك الأسلحة كانت تهدف – وفقاً للمعلومات المتداولة – إلى دعم تحركات مسلحة ذات طابع قبلي في المنطقة الحدودية.
وسبق ان حذرت مصادر تشادية رفيعة المستوى من وصول تعزيزات عسكرية من المعارضة التشادية إلى مدينة الطينة الحدودية مع السودان، بهدف شن هجمات وشيكة ضد تشاد.
وبحسب هذه المصادر، قامت حكومة البرهان بتدريب وتسليح قوة تشادية متمردة مكونة من 600 مركبة قتالية، ووضعها تحت قيادة عبد الباقي حمد. وهذا الأخير هو زعيم الحركة الشعبية في تشاد، وهي جماعة متمردة تدعو إلى التناوب السياسي في البلاد.
وفي هذه الأثناء، أفادت الصحافة السودانية بوجود مجموعة متمردة أخرى في بورتسودان، حيث قيل إنها التقت بالجنرال عبد الفتاح البرهان وزعيمي المتمردين السودانيين السابقين أركو مناوي وجبريل ابراهيم .
وتشهد منطقة الطينة توتراً متصاعداً نظراً لحساسيتها الجغرافية وتشابكها الحدودي بين السودان وتشاد، ما يثير مخاوف من امتداد النزاع إلى داخل الأراضي التشادية.

