الجمعة, يونيو 12, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةلاجئة سودانية بأيرلندا تروي مشاهد الرعب والتضامن وسط أعمال عنف عنصرية

لاجئة سودانية بأيرلندا تروي مشاهد الرعب والتضامن وسط أعمال عنف عنصرية

متابعات:السودانية نيوز

كشفت اللاجئة السودانية توسل نصر الدين، المقيمة بمدينة بلفاست في أيرلندا الشمالية، عن تفاصيل صادمة لأحداث عنف استهدفت المهاجرين والأقليات خلال الأيام الماضية، بعد حادثة طعن استغلها متطرفون للتحريض ضد الأجانب.

وقالت نصر الدين إن جماعات يمينية متشددة شنت حملات تخويف استهدفت الأفارقة والعرب والمسلمين والآسيويين، الأمر الذي دفع العديد من الأسر إلى البقاء داخل منازلها وإبعاد الأطفال عن المدارس خوفاً على سلامتهم.

وأوضحت أنها تعمل ضمن منظمة حقوقية ساهمت في إنشاء غرفة طوارئ لتنسيق عمليات الدعم والحماية، مشيرة إلى أن مئات المتطوعين انضموا خلال ساعات إلى مجموعات منظمة لمساعدة المتضررين.

وأكدت أن المبادرات الشعبية نجحت في نقل أكثر من 200 أسرة إلى أماكن آمنة، وتوفير الغذاء والاحتياجات الأساسية لها، وسط تضامن واسع من المواطنين الأيرلنديين الرافضين للعنصرية والعنف. وقالت (أنا عايشه في بلفاست في أيرلندا الشمالية، بنكونو سمعت أنوي في الأيام الفتات في واحد سوداني طعن واحد أيرلندي، والفيديو انتشر، واليمين المتطرف استغل الوضع، وبدا يحرض الناس على كل الملونين، الوضع بقا مرعبا -خصوصا- أنوي عندهم هنا مليشيات من أيام المشاكل بتاعتم، طوالعي نظموهم، وترسلونهم حرقوا بيوت وعربات الملونين، ولأفين بالشوارع بنزلي الناس من العربات زي أيام بعد اغتيال جون قرنق، وأيام دخلة خليل إبراهيم في الخرطوم، نفس الحاصل مع الجنوبيين وناس دارفور في الخرطوم بدا يحصل هنا لكل الأفارقة والعرب والمسلمين والآسيويين، بي اختصار أي زول ما أبيض، رعب حقيقي، انحبسنا في البيوت والأولاد غيبتاهم من المدرسة. أنا شغالة في منظمة بطاعة حقوق إنسان، كوننا غرفة طوارئ عشين نتعامل مع الوضع، عملنا قروب واتساب في خلال كم ساعة وصل ميات من الناس الرافضين العنصرية والعنف ومحتاجين يعملون حاجة، القروب هذا أسي، وصل ٤٠٠ عضو، وليه الناس بتوسل لين عشين نضيف، وأحنا ما ملحقين لانوا لازما نتأكد من خلفية النزول البنضيفو الناس ألفي القروب هذا من يوم الثلاثاء لحدي الليلة رحلوا ٢٠٠ أسرة لي بيوت أمنه، وببوفرو ليهم الأكل وكل الاحتياجات يومي بتسلم في محلهم. الشباب الأيرلنديون عاملو دوريات في المناطق ألفيها مهاجرين كتار، ولو لقوا قروب عنصريين ليطردوهم من العته. المكان الاحنا شغالين منوا اشتملا علينا أكل وتبرعات. أنا وصلت مرحلة ما بكون عارفة الحاجات جابه من وين، منظمات وأفراد ومجموعات نسائية، احن بنكي شغالين بجيبو لينا وجباتنا في محلنا والشاي والقهوة (يا إخوان الشاااي الشاي بي جاي) بكون لأفه في المركز برد على الهواتف، وأوزع في مهام لتلفتني واحدة تقول لي ما في حاجة بس عايدة أحضنك تعاليا، أنا ما حضرت الاعتصام في السودان، وكنت حزينة شديد أنوي فاتتني لحظة الفرحة الصغيرة دي قبل ما نرجع للدمار والموت، حاسة أنوي الأيام دي عوضتني، حاسة أنوي هذا اعتصامي.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات