وكالات:السودانية نيوز
أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن نحو 28 ألف نازح في إقليم النيل الأزرق يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، معظمهم في تجمعات غير رسمية تفتقر إلى الخدمات الأساسية.
ووفقاً للتقارير، فإن موجات النزوح تعود إلى هجمات اندلعت منذ يناير الماضي في مناطق باو والكرمك وقيسان، ما أدى إلى فرار آلاف الأسر من مناطقهم.
وأشارت البيانات إلى أن 87% من النازحين يقيمون في مواقع غير منظمة، بينما لجأ آخرون إلى مدارس أو استضافتهم أسر محلية، في ظل نقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
وتحذر منظمات إنسانية من أن استمرار النزاع دون حلول سيؤدي إلى تفاقم الأزمة، خاصة مع محدودية الموارد وضعف الاستجابة الإنسانية، ما يهدد بزيادة معاناة المدنيين في المنطقة.

