الجمعة, أبريل 10, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةتطورات صادمة: الشاكي ضد د. أحمد شفا مفصول من الكلية الحربية بتهمة...

تطورات صادمة: الشاكي ضد د. أحمد شفا مفصول من الكلية الحربية بتهمة سرقة سلاح.

كشفت مستجدات خطيرة خلال الأيام الماضية في قضية محاكمة د. أحمد شفا، الصيدلاني المعروف بمدينة دنقلا، عن معلومات صادمة تتعلق بالشاكي الرئيسي في القضية.

وبحسب المعطيات، فإن الشاكي الأساسي، عثمان أبو عبيدة، الذي يُعرّف نفسه كقائد لميليشيا “البراء” بالولاية الشمالية، اتضح أنه كان طالباً بالكلية الحربية ضمن الدفعة (65)، قبل أن يتم فصله برفقة ثلاثة آخرين.

وتم فصل المذكور من الكلية الحربية على خلفية اتهامات تتعلق بسرقة أسلحة وبيعها، وذلك أثناء فترة دراسته كطالب حربي، حيث جرت التحقيقات داخل الكلية، وانتهت بقرار فصله ومن معه قبل التخرج.

ويُعد هذا تطورًا خطيرًا في ملف القضية، إذ يعيد تسليط الضوء على الشاهد الرئيسي محمد ألياس الشهير( بالشايقي) مسؤول العلميات والتمويل بالمليشيا في الولاية الشمالية ، والذي كان قد تم توقيفه بعد تقديم شهادته بأيام على خلفية اتهامات تتعلق بتهريب أسلحة إلى قوات الدعم السريع، ولا يزال موقوفاً لدى استخبارات الفرقة (19) مروي.

ولأن السودان دولة لا تُكتم فيها الأسرار، فقد تسرّبت معلومات مؤكدة حول ترتيبات أُعدت لتهريب محمد إلياس إلى خارج البلاد لتفادي فضيحة الحكم عليه، إلا أن تسرب الخبر واطلاع استخبارات القوات المسلحة حال دون تنفيذ هذا المخطط.

وتضع هذه الوقائع علامات استفهام كبيرة حول طبيعة القضية ومصداقية الأطراف التي تقف خلفها، خاصة وأن الطرفين الأساسيين:

الشاكي والشاهد الرئيسي للاتهام

تحيط بهما اتهامات ذات طابع جنائي خطير، ترقى للجرائم الموجهة ضد الدولة.

في المقابل، يُعرف الدكتور أحمد شفا في الأوساط المجتمعية بدنقلا، والمنطقة النوبية وعموم السودان، وفي الأوساط الطبية والصيدلانية، بسمعته المهنية وسلوكه المستقيم، كما عُرف أيضاً بأنه من المعارضين الشرسين لنظام الحركة الإسلامية، الذي ينتمي إليه الشاكي والشاهد، حيث تُعتبر كتيبة “البراء بن مالك” الجناح العسكري لذلك التنظيم، وهو ما يعزز من فرضية أن القضية تحمل أبعادًا ذات طبيعة سياسية، وتطغى عليها روح الإنتقام والكيد.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات