وكالات:السودانية نيوز
كشفت صحيفة The Guardian عن تصاعد الجدل حول نشاط السفارة السودانية في لندن، وسط اتهامات بتحولها من بعثة دبلوماسية إلى مركز لإدارة أنشطة أمنية واستخباراتية لصالح سلطة الأمر الواقع في بورتسودان، الأمر الذي وضعها تحت مراقبة جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني MI5. وبحسب ما ورد، تواجه السفارة اتهامات بجمع معلومات عن ناشطين ومعارضين سودانيين في بريطانيا، ومراقبة تحركاتهم، إلى جانب ممارسة ضغوط غير مباشرة عبر تهديد أسرهم داخل السودان. كما اتُهمت بمحاولة التأثير على الإعلام البريطاني لتبرير العمليات العسكرية وتقديم رواية أحادية للحرب. وتحدثت التقارير أيضاً عن شبهات بإدارة شبكات ضغط وجمع تبرعات لدعم المجهود الحربي، في مخالفة محتملة للقوانين البريطانية الخاصة بالأنشطة الأجنبية وتمويل النزاعات. وأثار هذا الدور غضب قطاعات من الجالية السودانية ومنظمات حقوقية، التي اعتبرت أن السفارة فقدت دورها الدبلوماسي وتحولت إلى “مكتب أمني” يخدم أجهزة سلطة بورتسودان أكثر من خدمة السودانيين في بريطانيا.

