كينيا:السودانية نيوز
أكد مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة في السودان تمهيداً للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، مشدداً على ضرورة وقف أي دعم عسكري خارجي يسهم في إطالة أمد الصراع الدائر في البلاد.
جاء ذلك خلال لقائه بالرئيس الكيني الدكتور وليام روتو في العاصمة الكينية نيروبي، حيث ناقش الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والأمنية، إلى جانب سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وكينيا وتوسيع مجالات التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
وأوضح بولس أن المباحثات تناولت كذلك التعاون الأمريكي الكيني في مواجهة تفشي فيروس الإيبولا في المنطقة، معرباً عن تقديره للدور الذي تضطلع به كينيا وشراكتها المستمرة في جهود مكافحة المرض. وأشار إلى أن الولايات المتحدة قدمت أكثر من 200 مليون دولار دعماً مباشراً للاستجابة لتفشي الإيبولا، إضافة إلى 350 مليون دولار للمساعدات الإنسانية وبرامج الاستجابة الصحية في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأوغندا، ضمن مساهمات أمريكية بلغت 1.8 مليار دولار عبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وفي ما يتعلق بالأزمة السودانية، قال بولس إن النقاش مع الرئيس الكيني ركز على أهمية التقدم في المسار السياسي المدني باعتباره المدخل الأساسي لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار. وأضاف أن الطرفين شددا على ضرورة وقف التدخلات الخارجية التي تغذي النزاع عبر تقديم الدعم العسكري للأطراف المتحاربة.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى البيان المشترك الصادر في الثامن من يونيو بشأن المسار السياسي في السودان، واصفاً إياه بأنه وثيقة مهمة تعكس توافقاً دولياً واسعاً حول مستقبل البلاد. وأوضح أن البيان تم تطويره بدعم من عدد من المؤسسات الإقليمية والدولية، من بينها الاتحاد الافريقي ، والجامعة العربية والاتحاد الاوروبي

