متابعات:السودانية نيوز
دفعت لجنة أمن ولاية البحر الأحمر بتعزيزات عسكرية إلى منطقة الرتج الواقعة على الحدود الشمالية للولاية، في خطوة قالت مصادر محلية إنها تستهدف تعزيز الوجود الأمني وتأمين الشريط الحدودي، وذلك عقب الهجوم الذي استهدف مناطق التعدين الأهلي في شمال الوادي.
وذكرت المصادر أن القوات الجديدة بدأت الانتشار في عدد من المواقع الحدودية، ضمن ترتيبات ميدانية تهدف إلى مراقبة التحركات في المنطقة وتأمين مواقع التعدين التقليدي، التي شهدت خلال الأيام الماضية توترات أمنية غير مسبوقة.
وتزامنت هذه التحركات مع استغاثات أطلقها معدنون في منطقة العلاقي شمال البحر الأحمر، أكدوا فيها تعرض مواقع التعدين لغارات جوية أدت إلى سقوط ضحايا بين العاملين، مطالبين بسرعة توفير الحماية وإجلاء المصابين.
وفي السياق ذاته، أثارت صحفية سودانية تساؤلات بشأن الأوضاع الأمنية في المناطق الحدودية، معتبرة أن استمرار وجود مجموعات مسلحة خارج المنظومة الرسمية للدولة يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي، ويزيد من احتمالات تعرض المدنيين للخطر.
وأضافت أن ترك الحدود دون رقابة فعالة، مع انتشار مجموعات مسلحة في المنطقة، يجعلها عرضة للاستهداف العسكري ويضاعف المخاطر على السكان والعاملين في التعدين.
كما نقلت شهادات لعدد من الناجين، قالوا فيها إن وجود مجموعة مسلحة محددة في شمال الوادي كان أحد العوامل التي أدت إلى تصاعد التوتر وتحول المنطقة إلى هدف عسكري، مطالبين بإعادة فرض سيطرة الدولة على كامل الشريط الحدودي.
ويأتي إرسال التعزيزات العسكرية في وقت تتزايد فيه الدعوات لتشديد الرقابة على الحدود، وإجراء تحقيق شامل في الأحداث الأخيرة، مع وضع ترتيبات أمنية تمنع تكرار الهجمات وتحمي المدنيين ومناطق التعدين من أي اعتداءات مستقبلية.

