جنوب دارفور تدشن الحملة اللحاقية الكبرى لتطعيم 122 ألف طفل متأثرين بالحرب
وكالات :السودانية نيوز
دشنت وزارة الصحة بولاية جنوب دارفور الحملة اللحاقية الكبرى للتطعيم، مستهدفةً 122 ألف طفل في محليات الولاية الـ21، ضمن جهود استعادة خدمات التحصين التي تأثرت بظروف الحرب، والوصول إلى الأطفال الذين فاتهم التطعيم خلال السنوات الماضية. وأكد مدير عام وزارة الصحة بالولاية، الدكتور مصطفى جبريل، خلال تدشين الحملة، التزام الوزارة بمواصلة جهودها لتحقيق أعلى مستويات المناعة والحماية للأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، مشيداً بالدعم الذي قدمه الشركاء والجهات الداعمة لإنجاح الحملة. ووجه جبريل الأسر وأولياء الأمور، إلى جانب المدراء التنفيذيين بالمحليات، بضرورة التعاون مع الفرق الصحية وتسهيل مهامها، بما يضمن وصول خدمات التطعيم إلى جميع الأطفال المستهدفين، لا سيما في المناطق التي تأثرت خدماتها الصحية خلال سنوات الحرب.
من جانبه، عبر مدير إدارة التحصين الموسع بوزارة الصحة، محمد هارون، عن سعادته بانطلاق الحملة، موضحاً أنها تستهدف الأطفال من عمر يوم وحتى خمس سنوات، مع أولوية للأطفال الذين لم يتلقوا جرعاتهم خلال الفترة من 2023 إلى 2025، إلى جانب مراجعة أوضاع الأطفال المتسربين من برامج التحصين منذ العام 2023 وحصر الأطفال الذين لم يحصلوا على الجرعة الأولى. وقال هارون إن الحملة تأتي في إطار معالجة الفجوات التي خلفتها ظروف الحرب في خدمات التحصين، مؤكداً اكتمال الاستعدادات الفنية واللوجستية، والدفع بكوادر صحية مدربة إلى المحليات المختلفة للوصول إلى الأطفال المستهدفين وتعزيز مستوى الحماية المجتمعية. وأشار إلى أن فصل الخريف وما يصاحبه من صعوبات في الحركة والوصول إلى بعض المناطق يمثل تحدياً أمام تنفيذ الأنشطة، إلا أن الوزارة وضعت التدابير اللازمة للتعامل مع هذه الظروف، مؤكداً إصرار الفرق الصحية على الوصول إلى الأطفال المستهدفين في مختلف أنحاء الولاية. وفي السياق، أكد مدير إدارة تعزيز الصحة بالوزارة، الفاضل محمد عبدالله، اكتمال الترتيبات الخاصة بالتوعية والتعزيز المصاحب للحملة، مشيرا إلى توجيه كل منسوبي إدارته بالمحليات بتوحيد الجهود ورفع مستوى التوعية بأهمية التطعيم. وناشد الفاضل أولياء الأمور والمدراء التنفيذيين بالمحليات التعاون مع الفرق المنفذة وتسهيل عملها، مشدداً على أن التطعيم يمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. بدوره، أكد مدير قسم الصحة بمنظمة ألايت، أحمد آدم، استمرار المنظمة في مساندة وزارة الصحة بما يسهم في تعزيز الوقاية الصحية للأطفال، مشيداً بالجهود التي بذلتها إدارتا التحصين الموسع وتعزيز الصحة في الإعداد للحملة وتنفيذ أنشطتها. وتنفذ الحملة بدعم من منظمة قافي عبر منظمة ألايت، في وقت تسعى فيه وزارة الصحة إلى استعادة معدلات التغطية بالتحصين وتعويض ما فات آلاف الأطفال خلال سنوات الحرب، بما يعزز المناعة المجتمعية ويحد من مخاطر تفشي الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم.