متابعات:السودانية نيوز
هاجمت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي،”شبكات الفساد والحرب”، واعتبرت الخماسية الدولية تقدم حلولاً زائفة لن توقف الحرب.
وقال الأمين العام للحركة، الرضي ضوالبيت آدم، في بيان “تحت عنوان “شبكات الفساد والحرب تقتل الشعب بالجوع والرصاص.. والمتغطي بالخماسية عريان”، إنه مع كل يوم يتضح أن شبكات الفساد ونهب الموارد والمليشيات التي تسيطر على طرفي الحرب قد دمرت الدولة وعملت على تشتيت المجتمع وارتكبت جرائم لا يمكن مقارنتها إلا بالغزو الاستعماري في عامي 1821 و1898.
واضاف البيان ( مع كل يوم جديد يتضح لشعبنا أن شبكات الفساد والحرب ونهب الموارد والمليشيات التي تسيطر على طرفي مناطق الحرب قد دمرت الدولة وعمدت وعملت على تشتيت المجتمع وارتكبت جرائم لا يمكن مقارنتها إلا بالغزو الاستعماري فى ١٨٢١م و ١٨٩٨م مما أدى إلى افقار وتهميش ملايين السودانيات والسودانيين، وتشهد العملة السودانية “الجنيه السوداني” هذه الأيام انهيارا متلاحقا ومتسارعا مع ارتفاع جنوني للأسعار نتيجة لخطل السياسات وإستمرار الحرب وشبكات الفساد والمليشيات التي قسمت البلاد إلى حواكير بما فيها حاكورة وزير المالية حيث لا مراقبة ولا محاسبة، هذا فى المناطق التي يسيطر عليها الجيش. أما فى مناطق حكومة تأسيس، فلا توجد حكومة، ولا فرق بين رايتي قوي الحرب المشرعة بإسم الكرامة أو السودان الجديد.
إن المقاومة الجماهيرية الشجاعة والباسلة تتقدم حثيثا ضد الحرب والفساد والإفقار والجرائم وهى تستحق عملا واسعا من الجبهة المعادية والمقاومة للحرب.
المتغطي بالخماسية عريان:
يبدو واضحا وجليا أن الخماسية ومن يراهنون عليها لن يحصدو سوي السراب والحلول الزائفة.
والخماسية منذ البداية تتجاهل الحاجة الماسة لوقف الحرب والتعامل الجاد مع القوي المدنية الديمقراطية الساعية لوقف الحرب والحكم المدني الديمقراطي.
إن الحديث عن عملية سياسية خارج السياق المتكامل والحزمة الواحدة التي تبدأ بوقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية ومخاطبة قضايا المتضررين من الحرب ما هو إلا حرث في البحر ومحاولة لإطالة أمد الحرب وشرعنة طرفيها والبحث عن حلول تقتصر على معالجة قسمة السلطة. وقد آن الأوان على الجبهة المعادية والمقاومة للحرب أن تبني تحالفا عضويا استراتيجيا يمتلك رؤية واضحة معتمدا على قدرات السودانيين والسودانيات فى الداخل والخارج لوضع ما يريده شعبنا على الطاولة الإقليمية والدولية.