الرئيسيةاخبار سياسيةالأمن الغذائي في السودان .. منسقية النازحين تحذر من مجاعة وشيكة وأسعار...

الأمن الغذائي في السودان .. منسقية النازحين تحذر من مجاعة وشيكة وأسعار الدخن تصل 30 ألف جنيه

متابعات : السودانية نيوز

حذرت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين من تدهور كارثي في وضع الأمن الغذائي في السودان، مؤكدة أن الواقع على الأرض تجاوز مجرد التحذيرات ليصبح مأساة يومية يعيشها ملايين المواطنين والنازحين.

وقال المتحدث الرسمي باسم المنسقية آدم رجال، في بيان صحفي اليوم، إن انخفاض الإنتاج المحلي بشكل حاد، وانهيار الأسواق والبنية التحتية، وتهديد الموسم الزراعي، دفع أسعار الحبوب والسلع الأساسية إلى مستويات غير مسبوقة.

واضاف رجال في البيان (في ظل التحذيرات المتكررة من جهات محلية وإقليمية ودولية مختلفة بشأن تدهور وضع الأمن الغذائي في السودان، تؤكد المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين أن الواقع على الأرض تجاوز مجرد التحذيرات، وأصبح مأساة يومية لملايين المواطنين والنازحين.
انخفض الإنتاج المحلي بشكل حاد، بينما ارتفعت أسعار الحبوب والسلع الأساسية إلى مستويات غير مسبوقة:

دخن (1 مد): 20,000-30,000 جنيهًا سودانيًا

لحم (1 كجم): 20,000-30,000 جنيهًا سودانيًا

زيت (1 زجاجة): 9000 جنيهات سودانية

سكر (1 جوال): 300,000 جنيه سوداني نقدًا، 470,000 جنيهًا سودانيًا عبر بنكاك

صابون (1 قطعة): 2500 جنيه سوداني

ملح (1 رطل): 3000 جنيهات سودانية

بالإضافة إلى ذلك، يواجه المواطنون عبئًا إضافيًا مع وصول سعر الخصم في بنكك إلى 30% وانهيار الجنيه السوداني مقابل الدولار، حيث وصل سعر الصرف إلى 7.3 جنيه للدولار. وقد فاقم هذا الوضع معاناة الأسر النازحة والمجتمع بأكمله.أدت الحرب المستمرة إلى نزوح واسع النطاق، وفقدان مصادر الدخل، وانهيار الأسواق والبنية التحتية وموسم الزراعة مهدد وخطر المجاعة يلوح في الأفق. أدى صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من النزاعات إلى ترك المجتمع السوداني يعاني من الجوع والخوف والمرض، في ظل غياب استجابة فعّالة من المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي.

تدعو المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين ما يلي

على أطراف الصراع أن يتوقفوا عن التشدد الأعمى، وأن يراجعوا حساباتهم أمام معاناة الكاهل السوداني. فالجفاف والمجاعة لا يتركان مجالاً للمكابرة أو المصالح الفردية. إن التمسك بالمواقف الصلبة بينما الناس يواجهون الموت جوعاً هو خيانة لجوهر الوطن. المطلوب اليوم ليس مصالحة شخصية، بل إنقاذ جماعي يضع حياة المواطنين فوق كل اعتبار.

المنظمات الإنسانية إلى التدخل الفوري لتوفير الغذاء والدواء والمياه والمأوى.

المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه المدنيين العُزّل.

لم يعد الوضع الإنساني في السودان مجرد أزمة اقتصادية أو إنسانية، بل أصبح تهديدًا وجوديًا لحياة الملايين. إن استمرار الصمت والتقاعس سيحوّل هذه الأزمة إلى كارثة إنسانية شاملة، لن تُمحى آثارها من ذاكرة السودان والعالم.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات