كلمة : السودانية نيوز
كشفت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، اليوم، عن تفاصيل الأحداث التي شهدها معسكر كلمة للنازحين بولاية جنوب دارفور، مؤكدة مقتل شابين وإصابة آخر وإحراق مبنى الإدارة داخل المخيم.
وقال المتحدث الرسمي باسم المنسقية، آدم رجال، في بيان صحفي تحصلت (السودانية نيوز) على نسخة منه، إن ما حدث في مخيم كلمة في البداية كان عبارة عن حادث جنائي بين شابين من المخيم وقع خارج المخيم، ثم تصاعدت الأمور داخل المخيم نتيجة تحريض من بعض الأطراف، أبرزهم والد الضحية يعقوب منديسي وزكريا، في قضية كان ينبغي حلها عبر القنوات القانونية أو العرفية.
وشدد المتحدث في بيانه بالقول إن المخيم آمن، داعياً جميع قادة النازحين واللاجئين إلى اليقظة والمسؤولية وعدم الانجرار إلى محاولات التشويه أو الاستغلال، مؤكداً أن “وحدة النازحين أقوى من أي مؤامرة، وأن إرادة الشعب لا تُقهر”.
وأكد رجال أن هناك جهات وصفها بـ”الخبيثة” مرتبطة بالمخابرات العسكرية وحكومة بورتسودان حاولت استغلال الحادثة لاغتيال قادة النازحين وإثارة الفوضى داخل المخيم، إلا أن يقظة قيادات المعسكر حالت دون تحقيق مخططهم، حسب البيان.
وأضاف: “على مدى أكثر من عقدين، ظلت أجهزة النظام البائد الأمنية والاستخباراتية تعمل على زراعة الفتن وإشعال الصراعات الداخلية بهدف القضاء على قادة المخيم الذين دافعوا عن قضية النازحين، ولكن فشلت كل محاولاتهم المتكررة”.
وأشار البيان إلى أن الأحداث أسفرت عن استشهاد شابين من المخيم وإصابة آخر نتيجة التحريض وإثارة القلاقل بعد وقوع الحادث الجنائي، فيما تم إحراق مبنى الإدارة داخل المخيم.
وأكدت المنسقية أن الوضع الآن هادئ ومستقر، ويعيش النازحون حياتهم بشكل طبيعي، مشددة على أن هذه الأحداث لن تثنيهم عن وحدتهم وثباتهم، ولن تسمح لأي طرف باستغلال دماء أبنائها أو إثارة الفتنة بينها.