
بورتسودان : خاص السودانية نيوز
كشفت مصادر ميدانية مطلعة عن تحركات تقول إنها تجري خلف الكواليس بمدينة بورتسودان، تزعم فيها جهات بينها الهلال الأحمر التركي والهلال الأحمر المصري والصليب الأحمر، إلى جانب منظمات تدعي أنها حقوقية، بأن لديها نحو 40 ألف أسير لدى قوات الدعم السريع، وأنها على استعداد لإجراء عملية تبادل للأسرى.
وبحسب ذات المصادر، فإن جميع أسرى قوات الدعم السريع الحقيقيين تمت تصفيتهم، على حد زعمها، وأن من يتم القبض عليهم حالياً هم مواطنون يتم احتجازهم على أساس السحنة والجغرافيا بتهمة الانتماء للدعم السريع، وأنه سيتم إضافة مجموعات من مناطق النور قبة والسافنا إلى قوائم الأسرى.
وأضافت المصادر أن الغرض من عملية التبادل المزعومة، بحسب روايتها، هو إطلاق سراح ضباط في الجيش ومهندسي منظومة الصناعات الدفاعية وعناصر من جهاز المخابرات العامة ينحدرون من مناطق الشمالية ونهر النيل.
في سياق متصل، أفادت ذات المصادر أنه وصل في حوالي الساعة السادسة من مساء يوم 28 سبتمبر 2026 بتوقيت السودان، طائرتان عسكريتان تركيتان هبطتا في مطار الخرطوم الدولي.
وذكرت المصادر أن الطائرتين كانتا تحملان شحنة من المسيرات الانتحارية، من بينها 3 مسيرات استراتيجية، بالإضافة إلى نحو 20 خبيراً من جنسيات مصرية وتركية وإيرانية.
وأشارت إلى أنه تم تفريغ الحمولة في 3 جرارات، تحركت بعد ذلك صوب إقليم النيل الأزرق – الدمازين.