المتحدث العسكري المصري يعترف بتنفيذ المرحلة الثالثة ضد منقبي الذهب ومقتل 200 سوداني.. محللون: العملية داخل الأراضي السودانية بـ20 كيلومتر

0
39
المتحدث العسكري المصري يعترف بتنفيذ المرحلة الثالثة ضد منقبي الذهب ومقتل 200 سوداني.. محللون: العملية داخل الأراضي السودانية بـ20 كيلومتر
المتحدث العسكري المصري يعترف بتنفيذ المرحلة الثالثة ضد منقبي الذهب ومقتل 200 سوداني.. محللون: العملية داخل الأراضي السودانية بـ20 كيلومتر

القاهرة: السودانية نيوز

اعترف المتحدث العسكري المصري اليوم الأحد ، بتنفيذ عمليات عسكرية في المناطق الحدودية، على خلفية مقتل أكثر من 200 معدّن سوداني في منطقة منجم العقيدات قرب سوق الأنصاري.

وقال المتحدث العسكري في بيانه: “تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية”، مؤكداً أن عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية تستمر في تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية، وذلك بعد إلقاء المنشورات التحذيرية على العناصر الإجرامية لفرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية وحماية مقدراتها وثرواتها القومية.

وأضاف البيان: “إذ تؤكد القوات المسلحة المصرية على عمق الروابط التي تجمع الأمتين المصرية والسودانية على المستوى السياسي والشعبي، ويعد التعايش السلمي الذي يحظى به ملايين السودانيين على الأراضي المصرية خير شاهد على ذلك. وتهيب القوات المسلحة المصرية بأبناء وادي النيل استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الشائعات المضللة والأجندات الخارجية التي تستهدف زعزعة العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسوداني”.

خلفية الحادثة:

وتعود خلفية الحادثة إلى الغارات الجوية التي شنت يوم السبت 10 أكتوبر 2026، واستهدفت منطقة منجم العقيدات بالقرب من سوق الأنصاري، والتي تشير المعلومات الأولية إلى مقتل أكثر من مئتي معدّن سوداني وإصابة آخرين، وهي ليست الأولى، حيث سبقتها غارات مماثلة في 16 يونيو 2026 على جبل العقيدات.

انتقادات عسكرية سودانية:

وانتقد عدد من العسكريين والمحللين السودانيين حادث الاعتداء المصري، وقال البعض إن البيان المصري يمثل إعلان سيادة مصرية على المنطقة رغم أنها تبعد عن خط عرض 22 شمال المتنازع عليه بحوالي أكثر من 20 كيلومتر داخل الأراضي السودانية، ما يعتبر انتهاكاً صارخاً للسيادة السودانية واعتداءً مباشراً على مدنيين عزل كانوا يبحثون عن لقمة العيش.ويأتي البيان المصري في وقت تصاعد فيه الغضب الشعبي في السودان، بعد بيان مجلس السيادة بقيادة البرهان الذي وصف المجزرة بـ “الحادثة” دون إدانة واضحة للفاعل، مما فجر آلاف التعليقات الغاضبة على صفحته الرسمية.