وكالات:السودانية نيوز
حذرت منظمة أطباء بلا حدود من تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيم أم راكوبة بولاية القضارف شرقي السودان، مؤكدة أن تراجع التمويل وانخفاض عدد المنظمات الإنسانية العاملة في المخيم يفاقمان معاناة آلاف اللاجئين الإثيوبيين والمجتمعات المضيفة.
وقالت المنظمة إن مخيم أم راكوبة يستضيف نحو 17 ألف لاجئ إثيوبي، معظمهم من النساء والأطفال الذين فروا من القتال الذي اندلع في إقليم تقراي عام 2020، مشيرة إلى أن الخدمات الأساسية شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة.
وأضافت أن عدد المنظمات الإنسانية العاملة داخل المخيم انخفض من نحو 35 منظمة إلى أقل من 10، نتيجة نقص التمويل، الأمر الذي أدى إلى تراجع خدمات الرعاية الصحية والغذاء والمياه والحماية.
وأوضحت أطباء بلا حدود أنها أصبحت المزود الرئيسي للرعاية الصحية المتخصصة وعدد من الخدمات الأساسية داخل المخيم، في ظل تقلص الاستجابة الإنسانية وارتفاع الاحتياجات.
وأشارت المنظمة إلى أن الحرب المستمرة في السودان وما رافقها من موجات نزوح داخلي زادت الضغط على الموارد المحدودة في ولاية القضارف، الأمر الذي أثر في الخدمات المقدمة للاجئين والمجتمعات المستضيفة على حد سواء. ودعت المنظمة المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى زيادة التمويل بشكل عاجل، محذرة من أن استمرار تراجع الدعم الإنساني قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية داخل المخيم، خاصة مع استمرار ارتفاع الاحتياجات الأساسية للاجئين

