متابعات:السودانية نيوز
أدان الحزب الاتحادي الموحد بأقسى العبارات المجزرة المروعة التي تعرض لها سكان قرية شرشار بولاية شمال كردفان، جراء القصف الجوي الذي طال الأحياء السكنية والمرافق المدنية وأدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، وكان النصيب الأكبر منهم من النساء والأطفال وكبار السن.
وقال الحزب في بيان اليوم إن هذه الجريمة “تمثل امتداداً لنهج قائم على استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين”، وتعكس “استخفافاً صارخاً بأرواح الأبرياء وبالقواعد التي أقرها القانون الدولي الإنساني لحماية السكان أثناء النزاعات المسلحة”.
وأضاف البيان أن “استهداف القرى الآمنة والمناطق المأهولة بالسكان لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، ويعد فعلاً يرقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ويستوجب تحقيقاً مستقلاً ومساءلة جنائية لكل من أمر ونفذ وشارك في هذه الانتهاكات”.
وأشار الحزب الاتحادي الموحد إلى أنه ظل ينبه بصورة متواصلة إلى “خطورة الجرائم التي يرتكبها جيش الحركة الإسلامية الإرهابية بحق المدنيين في مختلف أنحاء السودان”، مجدداً دعوته إلى الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والاتحاد الإفريقي، وكافة المنظمات الدولية والإقليمية المعنية، للتحرك العاجل من أجل وقف هذه الجرائم، وتشكيل آليات مستقلة لتقصي الحقائق، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
وانتقد البيان استمرار المجتمع الدولي في “الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة، دون اتخاذ خطوات عملية ورادعة”، مؤكداً أن ذلك “شجع مرتكبي هذه الانتهاكات على التمادي في استهداف المدنيين، الأمر الذي يضاعف حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوداني”.
وأكد الحزب أن “سياسة القتل الجماعي وقصف المناطق المدنية لن تكسر إرادة السودانيين”، وأن “العدالة ستظل مطلباً لا يسقط بالتقادم، وستبقى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم حقاً أصيلاً للضحايا وذويهم”
مجدداً التزام الحزب “بمواصلة العمل مع كل القوى الوطنية والحقوقية من أجل كشف هذه الجرائم، وتوثيقها، وملاحقة مرتكبيها أمام العدالة الوطنية والدولية”.

