متابعات:السودانية نيوز
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح ما يقارب 50 ألف شخص من ولاية النيل الأزرق منذ يناير 2026، نتيجة تصاعد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط تدهور مستمر للأوضاع الإنسانية والأمنية بالولاية.
وقالت المنظمة، في بيان، إن مدينة الدمازين استقبلت العدد الأكبر من النازحين، بينما لجأت أعداد كبيرة من الأسر الفارة إلى مواقع إيواء عشوائية وتجمعات غير رسمية داخل الولاية.
وأوضحت أن موجات النزوح تركزت بصورة كبيرة في مناطق الكرمك وباو وقيسان، مع استمرار أعمال العنف وتدهور الأوضاع المعيشية، ما زاد من معاناة السكان المحليين والنازحين على حد سواء.
وحذرت المنظمة من تفاقم الاحتياجات الإنسانية في مناطق النزوح، خاصة في ظل ضعف الخدمات الأساسية ونقص الغذاء والرعاية الصحية ومياه الشرب، داعية إلى توفير استجابة إنسانية عاجلة لدعم المتضررين.

