بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.. القوى المدنية تطرح رؤية متكاملة للسلام تبدأ بهدنة إنسانية وتنتهي بانتقال ديمقراطي وتطالب باستثناء المؤتمر الوطني وواجهاته

0
23
بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.. القوى المدنية تطرح رؤية متكاملة للسلام تبدأ بهدنة إنسانية وتنتهي بانتقال ديمقراطي وتطالب باستثناء المؤتمر الوطني وواجهاته
بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.. القوى المدنية تطرح رؤية متكاملة للسلام تبدأ بهدنة إنسانية وتنتهي بانتقال ديمقراطي وتطالب باستثناء المؤتمر الوطني وواجهاته

بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.. القوى المدنية تطرح رؤية متكاملة للسلام تبدأ بهدنة إنسانية وتنتهي بانتقال ديمقراطي وتطالب باستثناء المؤتمر الوطني وواجهاته

اديس ابابا : السودانية نيوز

انطلق اليوم الإثنين ، بمقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الاجتماع المشترك بين القوى المدنية المناهضة للحرب و الآلية الخماسية المعنية بالأزمة السودانية.وقال بيان صادر عن القوى المدنية إن هذا الاجتماع يأتي ضمن جهودها في بحث سبل وقف الحرب وتصميم عملية سلام بقيادة وملكية سودانية تفضي إلى سلام عادل وشامل ومستدام يخاطب جذور الأزمة التاريخية، ويؤسس لانتقال مدني ديمقراطي.

و يأتي هذا الإجتماع ضمن جهود القوي المدنية المناهضة للحرب في بحث سبيل وقف الحرب وتصميم عملية سلام بقيادة وملكية سودانية تفضي إلى سلام عادل وشامل ومستدام يخاطب جذور الأزمة التاريخية، وانتقال مدني ديمقراطي.

  • وفد القوى المدنية المناهضة للحرب يضم كل من:

قوي إعلان المباديء السوداني، حزب المؤتمر الشعبي، منظمات المجتمع المدني والشبكات النسوية والشبابية، وشخصيات عامة.

  • تضم الآلية الخماسية:الإتحاد الأفريقي، الإيقاد، جامعة الدول العربية، الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
  • بحضور بن شمباس وهافيستو وويبر.. انطلاق اجتماع القوى المدنية المناهضة للحرب والآلية الخماسية بأديس أبابا لبحث وقف حرب السودان
  • القوي المدنية المناهضة للحرب تطرح رؤية لعملية سلام متكاملة تبدأ بهدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، تضمن حماية المدنيين ووصول المساعدات دون عوائق أو شروط، وتمهد لوقف دائم لإطلاق النار ، ومسار سياسي يعالج جذور الأزمة التأريخية ويؤسس لإنتقال مدني ديمقراطي حقيقي، وضرورة مشاركة القوى المدنية في تصميم العملية وقيادتها، وفق معايير عادلة تمنع هيمنة أي طرف، مع استثناء المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية وواجهاتهما، وتوحيد جهود الوساطة الدولية والإقليمية، وربطها بضغوط منسقة تشمل توسيع حظر السلاح ليشمل كامل السودان، وتجفيف مصادر تمويل الحرب، ومحاسبة مرتكبي الجرائم والإنتهاكات ومعرقلي السلام، ورفض إضفاء الشرعية على أي سلطة يشكلها طرفا القتال، بما يحفظ وحدة البلاد.