متابعات :السودانية نيوز
قال كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إن الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتحاربة في السودان يسهم في تفاقم الصراع وإطالة أمد الأزمة، مؤكداً ضرورة إنهاء هذا الدعم ضمن الجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار وتحسين وصول المساعدات الإنسانية.
وأوضح بولس، في منشور، أنه أجرى نقاشاً وصفه بالمعمق حول السودان مع عضو مجلس النواب الأمريكي ورئيس الأقلية في لجنة الشؤون الخارجية، غريغوري ميكس، تناول التطورات الحالية في البلاد والجهود الدولية الرامية إلى احتواء الحرب.
وأشار إلى أن المحادثات تطرقت إلى الجهود الجارية عبر المجموعة الرباعية «كواد» وشركاء دوليين آخرين من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى ملايين المتضررين من الحرب.
وأكد بولس أن الولايات المتحدة تواصل تحركها داخل الأمم المتحدة للدفع باتجاه توسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على السودان، في خطوة تستهدف، وفق الموقف الأمريكي، الحد من تدفق المعدات والدعم العسكري إلى أطراف النزاع.
وقال إن الجانبين اتفقا على أن الدعم العسكري الخارجي يؤدي إلى تفاقم الصراع، مشدداً على ضرورة أن يتوقف هذا النوع من الدعم باعتباره أحد العوامل التي تسهم في استمرار الحرب وتعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية.
وأعرب المستشار الأمريكي عن تقديره للجهود التي يبذلها الكونغرس لتسليط الضوء على الحرب السودانية، واصفاً السودان بأنه يشهد «أسوأ أزمة إنسانية في العالم».
وتأتي التحركات الأمريكية في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية من أجل وقف الحرب المستمرة في السودان، والتي أدت إلى نزوح واسع النطاق وتدهور الخدمات الأساسية واتساع الاحتياجات الإنسانية.
ويركز الموقف الأمريكي، وفق تصريحات بولس، على مسارين متوازيين: الضغط من أجل هدنة إنسانية تتيح وصول المساعدات إلى المدنيين، والتحرك في مجلس الأمن بشأن حظر الأسلحة ومصادر الدعم الخارجي.
وتعكس التصريحات استمرار المساعي الدولية للحد من التدخلات الخارجية في الحرب السودانية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار تدفق السلاح والدعم العسكري إلى إطالة أمد القتال وتفاقم الأزمة الإنسانية.