الرئيسيةاخبار سياسيةخالد عمر يوسف: البرهان يرفض الهدنة.. والحرب وسيلته للبقاء في السلطة

خالد عمر يوسف: البرهان يرفض الهدنة.. والحرب وسيلته للبقاء في السلطة

متابعات/السودانية نيوز

قال م. خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف قوى الثورة “صمود”، إن إعلان المستشار الأمريكي مسعد بولس أمام مجلس الأمن الدولي أمس لم يكن مفاجئاً.وأضاف خالد: “بولس أكد أن كافة مقترحات الهدنة الإنسانية في السودان رُفضت بواسطة البرهان. وهذا الإعلان مهم لأن أمريكا هي الوسيط الرئيسي وهي نفسها من صاغت مسودة الهدنة التي ظل البرهان يماطل فيها ويرسل رسائل متضاربة، حتى وصل الوسيط نفسه لقناعة بغياب إرادة السلام لديه”.وتابع: “البرهان وحركته الإسلامية مستفيدون من استمرار الحرب، وهي وسيلتهم للهيمنة على السلطة. وفي سبيل ذلك لا يهم من يلقى حتفه يومياً، ولا من نزحوا من بيوتهم، ولا من يعانون الغلاء والفقر وانهيار سبل الحياة الكريمة”.وختم خالد قائلاً: “غالب أهل السودان يريدون أن ينجلي كابوس الحرب اليوم قبل الغد. والعائق هو طموحات سلطوية إجرامية لا يجب الصمت عنها. المطلوب الآن هو تعزيز الموقف الشعبي المناهض للحرب وتوسيع قاعدته، لأن إرادة شعبنا في السلام والحرية والحياة الكريمة ستنتصر في النهاية”.

واردف خالد في منشور (ما أعلنه مسعد بولس بالأمس ليس مفاجأة أبداً، فالبرهان وحركته الإسلامية الإرهابية مستفيدين من استمرار الحرب، وهي وسيلتهم للهيمنة على السلطة، وفي سبيل تحقيق هذه الغاية لا يهمهم مصير من يلقى حتفه يومياً أو من نزحوا وتشردوا من بيوتهم أو من يعانون الأمرين جراء الغلاء والفقر وانهيار كل سبل الحياة الكريمة.

غالب أهل السودان يتمنون أن ينجلي كابوس الحرب اليوم قبل الغد، والعائق أمام عودة الناس لحياتهم الطبيعية هو طموحات سلطوية إجرامية لا يجب الصمت والتغاضي عنها. وقف الحرب يمر عبر طريق كشف الحقائق حول القوى التي اشعلتها وتتكسب من استمرارها، وهي حقائق لم تعد خافية على أحد الآن. لذا فالمطلوب هو تعزيز الموقف الشعبي المناهض للحرب، وتوسيع قاعدته، ورفع وتيرة ضغوطه ضد قوى الحرب، وما لا شك فيه إطلاقاً هو أن إرادة شعبنا في السلام والحرية والحياة الكريمة ستنتصر في نهاية المطاف.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات